سألتني من أي البلاد أنت بقلم علي قشطة

سألتني
من أي البلاد أنت
نظرت لعينيها
لترى الصمت
 يسبق الصوت
وهناك أسئلة
جوابها دموع
وبظل الجفون
مقابر موت
أنا لم أجبها
وطال صمتي
وهي في عيوني
غيبوبة موت
على رموشي
تسكن مدينه
آذانها يرفع
بأجمل صوت
أطفالها ولدت رجالاً
تحلم بالحياة
كيف تصنع الموت
ونساؤها
تبني المدينه
بعد كل هدم
وكل موت....
وكل الحجار
تبنيها ذكرى
طينها الدماء
والصدى صوت
صوت أبنائها ينادي
للجنان يطيب موت
على رمشي
تسكن مدينه
تصنع من الحصار
الف مدينه
ليست مجرد ذكريات
مهما كانت بها أليمه
منها تمتد الحياة
وكل صدر يشرع للموت
حدقي في بؤبؤ عيني
ستعرفي مدينتي
وستعرفي الفرق
ما بينها وبين المدن
وكيف بنفسها تستغات
كسر الشمال
يجبره اليمين
والخيانة لا تغاث
هل أجيبك أم تجيبي
بعد قول النظرات
هل أنت فلسطيني
نعم غزيّ في الشتات
في كل أرض ستجديني
هويتي بلا ارقام
ولسفري لا محطات
ممنوع من التملك
ومن الصرف
ومن الآهات

بقلم علي قشطه
توثيق هيام برهان
إشراف لطيفة يونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد