والأقصى درةٌ في أصدافها بقلم يحيى القضاة
والأقصى درةٌ في أصدافها
مكنونةً أبت على معتدٍ حيازها
والنفس مهما حوت من ذخائرَ
وأبت على الغادرين اقترابها
لم نقبل يوماً لغادر مهما علا
ان يملك ناصيةً لها أو زمامها
يطول ليل ويعقبه فجرأبلج ناصع
ويمحو ما صنعت يدٌ من ظلامها
طوبى لجباهٍ تتعفر يومها خمسا
بثرى القدس ترويه بنزف دمائها
أنتم من اختاركم المولى لثقل حمل
وأنتم من ارتضى لحمل أثقالها
هي الأمانة وقليل من يقوى على
حملها وكثير من يقصر بأعبائها
روحي فداءٌ لأقصى وما حوله
والقبة الغراءُ ومن علا معراجعها
يحيى القضاة. الاْردن
توثيق هيام برهان
إشراف لطيفة يونس
مكنونةً أبت على معتدٍ حيازها
والنفس مهما حوت من ذخائرَ
وأبت على الغادرين اقترابها
لم نقبل يوماً لغادر مهما علا
ان يملك ناصيةً لها أو زمامها
يطول ليل ويعقبه فجرأبلج ناصع
ويمحو ما صنعت يدٌ من ظلامها
طوبى لجباهٍ تتعفر يومها خمسا
بثرى القدس ترويه بنزف دمائها
أنتم من اختاركم المولى لثقل حمل
وأنتم من ارتضى لحمل أثقالها
هي الأمانة وقليل من يقوى على
حملها وكثير من يقصر بأعبائها
روحي فداءٌ لأقصى وما حوله
والقبة الغراءُ ومن علا معراجعها
يحيى القضاة. الاْردن
توثيق هيام برهان
إشراف لطيفة يونس

تعليقات
إرسال تعليق