ياحلمي دني دني بقلم لحسن الرجبي

ياحلمي دني دني 
ولخليالك في ظلي تلي
 لين غلتك طيب 
گبل ما صهد خيالي يهيب
راني راكبك ملاطي
نسايس تهزگيل وجديب 
نعاينك لين تجمع
ودهمي يمنع
مقصر الطوال
على گد الحصيدة والعزيب
نغني حمادةوعلى الركادة
 نجدب جديب
وهيت العوادة
لي كان لي حيلة وسباب 
وفي جرتو  صاحبت الگصاب
وحنيت الراس للگربة
و عاندت الگراب
ياحلمي خليك لمغلابة غابة
محطابة مصوابة
ولظهوهم طبطاب
وحيل بينك وبين العطابة
وسگطهم سگيط 
العشابة لعگاب
وعطيتك العاهد 
لبنات السما خطاب
غير سعفني ودبب تدباب
تسياس سمارة للماء 
لين يهدا 
وفي لمصب اكب
يا حلمي منگال الخضرا 
تنفض لغبار
وزينها يهرب
تلى حروفو
وطلب السلة بلا عنب
يا حلمي خليك في سبولتي 
لين يثمر لحبوب 
وفي شكوتي لين لفرارة تفرز 
والحلاب اروب
غير سمي صابر وزيد كابر
عايني لجنبي نصفي 
نفرز لحجر من الطوب
لين يجدع يتجرد يمنع
اصير مانع و  ظهرو 
صالح لركوب
والا كتاب نودي نودي 
حتى يتقاضى جهدي
ونزيد نوكي 
على ركايزي على عمدي 
حتى تظهر ثريا 
وبان المشبوح
غير نترجاكم 
لا تساوموني في الوگفة
لا تساوموني في العفة
راني لراسي مانحني
وفي الگصعة ما نتكفا
عصابتي لكفني تكفي 
وبلكان مدزي ومكفي
وما حتات مغرفي
غير لا تحرزو عليا الدواية
كشتي هي الكي
وهي دوايا
علي بها يشفى
وناري بها تطفى
كشتي الدمعة 
من عيني تسيل 
تهيج لبحر 
ماه اصير تبروري
وملحو جمر
والناگة الغرارة 
الا ضرعها تغر
مازال تفيض حليبها
كحليب لام 
بين ضراس 
يشفي الضر
وخا الحلاب مع الروابة
ركبو شلا عناد
تحامر بلا شرع
بمصان ورضيع ضرع
وتحواش الحب من لگيع
وانا لي فيه دفيت النية
ودرت بحساب لكنية
وحسبتو على الگاعة عساس
دار العيب في الگامة
وعلى لحدودة درع
وانا لي حسبتو دومي 
وظيفة لطبگي ولعلفي ينگي
طلع للرومي گومي 
تواليهم لجغما اوني
اوفي العبرة في التكيال
وتوالي اميل ثقل
العدة ولعدال
هاد الحلم حال وحوال
كنت حاسبو دعامة 
ادعم الحيط الى مال
ساعة غيلف على لگلوب 
ومال وطال
وذنوبي على دمي 
لي قنع بدربالة واهبل
وتحزم بشريط
راشي ملي كان طفل
وباع لعصابة  ولعمامة
في الدلالة في سوق لغزل
شهادة لله ياجلود لغزال
خليو سالف الكتبة يطوال
لا تگصوا ليها كصة
شلا تعاويد وشلا حديث
مازال يتگال

لحسن الرجبي
توثيق هيام برهان
اشراف لطيفة يونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد