قدر ورحيل بقلم علي سليمان
دعيني أُلملمُ
كلَّ كياني
بعدما
أزفتْ لحظةُ
الرحيلِ القاتل
يامُنيةَ القلب
بحورُ الهجر
عاتيه وأنتِ
لاتجيدين
الغوصَ
بالمجهول
بالله لاتجعلي
الفراقَ
كحدِّ السيف
أو ضرباً
بالنصال
مُدُني يسكُنها
الضجيجُ
وفُتاتاً من
بعض
ذكرانا
وانا اقارعُ
ألفَ سؤال
لِأجلكِ جعلتُ
العالمَ يعلوه
الأمل
تسمَّرت ساعةُ
الزمنِ بالبكاءِ
كطفلٍ محزونٍ
على دميه
هاتي عينيكِ
أسكنها
فدياري
مقفره
الليلُ
يستشيطُ طمعاً
على سهر
واعاقرُ الأنينَ
بنشوةِ
المهزوم
من نزال
ياأنت ياكل
المتاهات
السعيده
لا تتركِ الريّحَ
تعوي بالشقاء
ردِّي للفرح
ألوان الصبا
واستعطفي
القمرَ بالغياب
فأنا وأنت
ياقمر
كسرابٍ بقيع
هدْهدَ ذكراكِ
الخميل فأورقَ
الشجرُ حنينا
ترنحت مياهُ
الجدولِ بالقصيد
لا تعبثين مع القدر
فالأملُ معقودٌ
على الجباه
علي سليمان

تعليقات
إرسال تعليق