مشاركة محمد رشاد في موضوع للنقاش عن عمل المرأة
لقد نادت المراة علي مر العصور بالمساواة والخروج الي العمل وقد كان لها ما أرادت بعد أن اصبحت رئيسة ووزيرة وقاضية فأن ( مع ) و ( ضد ) مع خروج المرأة للعمل إذا كانت معيلة مع أن الدساتير تضمن لها كفالتها هي وأيتامها و( ضد) اذا وجدت من تعيش في كنفه ويكفيها حد الكفاف فهي تربي اولادها أفضل وقد نادت جميع الاديان بكفالة المرأة والقوامة حيث قال سبحانه وتعالي ( وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ) فهنا لم تخرج المرأة إلا في حالة الضرورة وهو ان الاب شيخ كبير ولم يرزق بالولد وبالتالي اذا نعتونا بالرجعية والتخلف تعالوا نروي الاحداث ونتكلم عن الواقع فكثيرا من السيدات التي خرجت للعمل تربوا أولادها علي يد أخريات ولن نتكلم هنا ما تعاني منه المرأة في طريقها الي عملها وفي رجوعها ولن نتكلم عن مبدأ الثواب والعقاب في العمل والاهمال في العمل والاهمال في البيت ولو قمنا واجرينا استفتاء للسيدات العاملات للتصويت علي بقائهن في العمل او الجلوس في البيون لكانت النتيجة غير مرضية موضوع رائع يستحق المناقشة
محمد رشاد محمد رشاد
محمد رشاد محمد رشاد

تعليقات
إرسال تعليق