بقلم.. حسين صالح ملحم.. أَرَاهُ وِصَالَا

بقلم.. حسين صالح ملحم.. 

       أَرَاهُ وِصَالَا

إِنِّي أَرَاهُ إِلَى الفُؤَادِ وِصَالاَ
قَمَرٌٌ يُخَالُ إِلَى الأَنَامِ هِلاَلاَ

أَغدَقتُ فِي أَلَقِ العُيُونِ قَصَائِدَاً
فَتَوَرَّدَ الحَرفُ الخَجُولُ جَمَالاَ

مِن حُسنِهَا نَهِلَ القَرِيضُ جَمَالَهُ 
يَاوَيحَهُ كَم نَالَ مِنكِ دَلَالاَ..!

هَذِي العُيُونُ وَقَد غَدَت فَتَّاكَةً
تُسبِي العُقُولَ فَوَارِسَاً وَرِجَالاَ

لاَتَحسَبُوا أَنَّ القَرِيضَ بِخَاطِرِي
مُتَكَلِّفٌ أَو عَادَ فِيهِ ضَلاَلاَ

إِنِّي مُقِيمٌ فِي الصَّبَابَةِ وَالهَوَى
هَذَا قَرَارِي زِدتُ فِيهِ كَمَالاَ

مَن كَانَ يَجهَلُ مَاالعُيُونُ تَوَقُّدَاً
بَاتَ الغَرَامُ مِنَ الفُؤَادِ خَيَالاَ

بقلمي..حسين صالح ملحم.. 
سوريا.. اللاذقيه
21/7/2019
توثيق هيام برهان
إشراف لطيفة يونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد