أحبك بلا خطة مسبقة بقلم حسين الحسيني
أحبك بلا خطة مسبقة ولا ورقة أجندة أحبك ارتجالاً وبدون تحضيرأحبك بعيوبي وسيئاتي وحماقاتي قبل محاسني.. وهكذا هزمت كل اللاهثين خلفك هزمتهم لأنني حقيقي ولا أضع مساحيق التجميل على شخصيتي.. هذه قائمة سيئاتي اقرئيها جيداً واختاري “أوافق” إن كنتي موافقة طبعاً
وعندما كان يحاول الجميع إبهارك كنت أخبرك بكل جرائمي.. لقد اقترفت الكثير من الجرائم وكلها كانت ضد ضحية واحدة.. أنا تلك الضحية وأنا كل ضحاياي
بينما أراد الكثيرون أن تري مميزاتهم كنت أحاول دائماً أن أريك عيوبي بداية من أنفي المكسور وانتهاء بحقدي الطبقي.. وكنت كلما اقترفت حماقة ما أركض نحوك كمن فاز بميدالية ذهبية.. حاملاً فضيحتي معي كالأطفال غير الشرعيين وكنت كالأمهات كل طفل هو طفلك وكل حماقة كانت من أجلك
كل يوم وكل ساعة كنت أتمنى أن أعبث بشعرك وكنت دوماً أريد أن أكتب لك قصائد على مرآة غرفتك بواسطة أحمر الشفاة، أحلم أن نسافر سوية على دراجة نارية أحلم أن أقبلك أمام والدك أحلم أن أرافقك حاملاً معي لوحة كتب فيها “أحبك رغماً عن كل القوانين العرفية”
فهل تحققين لي أحلامي؟
أما الآن، فعزائي الوحيد هو أنك كنتِ تحبينني يوماً ما، هذا الشيء هو آخر رصاصة في مسدسي الذي أحارب به شعوري بالقرف.
حسين الحسيني
توثيق هيام برهان
إشراف لطيفة يونس
وعندما كان يحاول الجميع إبهارك كنت أخبرك بكل جرائمي.. لقد اقترفت الكثير من الجرائم وكلها كانت ضد ضحية واحدة.. أنا تلك الضحية وأنا كل ضحاياي
بينما أراد الكثيرون أن تري مميزاتهم كنت أحاول دائماً أن أريك عيوبي بداية من أنفي المكسور وانتهاء بحقدي الطبقي.. وكنت كلما اقترفت حماقة ما أركض نحوك كمن فاز بميدالية ذهبية.. حاملاً فضيحتي معي كالأطفال غير الشرعيين وكنت كالأمهات كل طفل هو طفلك وكل حماقة كانت من أجلك
كل يوم وكل ساعة كنت أتمنى أن أعبث بشعرك وكنت دوماً أريد أن أكتب لك قصائد على مرآة غرفتك بواسطة أحمر الشفاة، أحلم أن نسافر سوية على دراجة نارية أحلم أن أقبلك أمام والدك أحلم أن أرافقك حاملاً معي لوحة كتب فيها “أحبك رغماً عن كل القوانين العرفية”
فهل تحققين لي أحلامي؟
أما الآن، فعزائي الوحيد هو أنك كنتِ تحبينني يوماً ما، هذا الشيء هو آخر رصاصة في مسدسي الذي أحارب به شعوري بالقرف.
حسين الحسيني
توثيق هيام برهان
إشراف لطيفة يونس

تعليقات
إرسال تعليق