(((بَوحٌ ولهفه))). علي سليمان سليمان
(((بَوحٌ ولهفه)))
ياعاذلي...
أَشكوكَ مظلمتي
بِالله أَنصفني
الجوابَ بما
أَبوحُ مِنَ
التَضَرعِ بالسؤال...
رُحماكَ يكفيني الأَسى
لَكأنَّ أَصواتاً
تضُجُّ بأَضلعي
أَوَ لَوثةٌ حلَّتْ بروحي
من رحيلٍ للحبيب
بالله أَرجوكَ
التفضُّلَ بالحقيقةِ
ما القضيةُ
ما الخبرْ
فلعلهُ حزنٌ
يقارعُ بعضَ
أَشلاءِ الغرامِ
المُنْشَطرْ
الوجدُ حَطَّ رحالَهُ
بالصدر لكن
دونما
استئذان
للهِ ماهذا المقيمُ
بخافقي؟.
يربو كما البركان
في روحي
أهو الحنين
وذكرى أحبابي
لَكأنهُ وقعُ
الحسام
هذا فؤادي
خَسِرَ
النِزالَ وما
انتصر
وأَنا على بُعدِ
المسافةِ بين
قلبي والحبيب
ومسافةُ اللقيا
بفاتنتي ووعساءِ
السفرْ
ياجسمُ أَدماكَ
البُعادُ وعاذلي
والقلبُ فَرَّ
كطائرٍ
من خَشيةِ الصياد
ولَكم رَجوتُهُ
بالتَّريَثِ بالبقاءِ
وبالمكوثِ فما
انتظر
ياعاذلي فاهنأْ
رحلَ الحبيبُ
وخافقي
ما للزمان وأَهلهِ
أَتُستباحُ قداسةُ
الحبِّ الطهورِ
على الدروب
ولاضرر؟.
لكنما مَنْ مُنصفي؟
مِن ظُلمِ أَحبابي
أَيجوزُ في شرعِ
الغرامِ خيانةُ
العهد الوثيق؟
لا يُرتجى وَصلُ
الأَحبةِبعدَ نأيٍ
أَو رحيلٍ إِن كانَ
في حلمٍ سأَدعوهُ
الظَفَرْ
هذا البيانُ تباعدت
كلماتُهُ حُزناً
وكذا الحروفُ
تميسُ خجلى
ويزيدُ حُزنُها
والخطر
أَوَ عاذلي
ياكُلَّ أَعداءِ
الصبابة والهوى
لا تنكروا شدوي
المحلِّقِ بالفضاءِ
معَ النجوم على
جناح الغيم
تنقلهُ الحمائمُ
والبلابلُ للحبيبِ
المنتظرْ...
أَنا في ضلوعي
جمرةٌ وتلهفٌ والآهُ
نارٌ بالفؤادِ
عهداً قطعتُ على
الزمان سأَصونُ
حبي والعهودَ
ماحييتُ كمهجتي
هذا هوايَ يعيش
ما بين الضلوع
كما الدُرَرْ .
*** علي سليمان سليمان ***
توثيق هيام برهان
إشراف لطيفة يونس
ياعاذلي...
أَشكوكَ مظلمتي
بِالله أَنصفني
الجوابَ بما
أَبوحُ مِنَ
التَضَرعِ بالسؤال...
رُحماكَ يكفيني الأَسى
لَكأنَّ أَصواتاً
تضُجُّ بأَضلعي
أَوَ لَوثةٌ حلَّتْ بروحي
من رحيلٍ للحبيب
بالله أَرجوكَ
التفضُّلَ بالحقيقةِ
ما القضيةُ
ما الخبرْ
فلعلهُ حزنٌ
يقارعُ بعضَ
أَشلاءِ الغرامِ
المُنْشَطرْ
الوجدُ حَطَّ رحالَهُ
بالصدر لكن
دونما
استئذان
للهِ ماهذا المقيمُ
بخافقي؟.
يربو كما البركان
في روحي
أهو الحنين
وذكرى أحبابي
لَكأنهُ وقعُ
الحسام
هذا فؤادي
خَسِرَ
النِزالَ وما
انتصر
وأَنا على بُعدِ
المسافةِ بين
قلبي والحبيب
ومسافةُ اللقيا
بفاتنتي ووعساءِ
السفرْ
ياجسمُ أَدماكَ
البُعادُ وعاذلي
والقلبُ فَرَّ
كطائرٍ
من خَشيةِ الصياد
ولَكم رَجوتُهُ
بالتَّريَثِ بالبقاءِ
وبالمكوثِ فما
انتظر
ياعاذلي فاهنأْ
رحلَ الحبيبُ
وخافقي
ما للزمان وأَهلهِ
أَتُستباحُ قداسةُ
الحبِّ الطهورِ
على الدروب
ولاضرر؟.
لكنما مَنْ مُنصفي؟
مِن ظُلمِ أَحبابي
أَيجوزُ في شرعِ
الغرامِ خيانةُ
العهد الوثيق؟
لا يُرتجى وَصلُ
الأَحبةِبعدَ نأيٍ
أَو رحيلٍ إِن كانَ
في حلمٍ سأَدعوهُ
الظَفَرْ
هذا البيانُ تباعدت
كلماتُهُ حُزناً
وكذا الحروفُ
تميسُ خجلى
ويزيدُ حُزنُها
والخطر
أَوَ عاذلي
ياكُلَّ أَعداءِ
الصبابة والهوى
لا تنكروا شدوي
المحلِّقِ بالفضاءِ
معَ النجوم على
جناح الغيم
تنقلهُ الحمائمُ
والبلابلُ للحبيبِ
المنتظرْ...
أَنا في ضلوعي
جمرةٌ وتلهفٌ والآهُ
نارٌ بالفؤادِ
عهداً قطعتُ على
الزمان سأَصونُ
حبي والعهودَ
ماحييتُ كمهجتي
هذا هوايَ يعيش
ما بين الضلوع
كما الدُرَرْ .
*** علي سليمان سليمان ***
توثيق هيام برهان
إشراف لطيفة يونس

تعليقات
إرسال تعليق