حوران بقلم احمد اسماعيل الفلاح
حوران
اخترنا من الشمسِ
نقشاً لأنها
والشمسُ لايمكن
حجبُها
حوران. وطني
على امتدادِ بساطِكِ
تراقصت أمواجُ
الخمائلِ
وغردت الأطيارُ
نشوى..
تحملُ سلاسلَ
الخيرِ فارتقت
فعانقت السحابَ
واتشحت السماءُ
بحُمرةِ الأفقِ
فتغزلنا عند غروبِ
الشمسِ
ونحن نفترشُ
حصيرة الحب
على وديانكِ
بينما كانت العصافيرُ
تتهاوى بين نسمات
الربيع معلنةً شدوها
وهي تتذكر حلاوات
الصبافي رحابكِ
تسافرُ الروحً
إليها قبل الجسد
حيثُ قدسيةُ المكانِ
الذي يغمرهُ جمال
المنظرِ
وضجيجُ الذكرى
وطغيانُ الحضورِ
منها يحطُّ قطارُ الزمن
معلناً حنينه إلى هذة
الرياضِ التي تحتوي
الضيف أينما حطَّ
في مُدِنها وبلداتِها
وقرُاها...
فهذه حوران تحتويك
أيها الضيف.
كلمةٌ ماأن تقالَ إلا وتشعرُ
أنها جرحٌ غائرٌ في وجدانكِ
تنثال عليكَ بكل مُدِنها وقرُاها. فتغصُ حينَ تنطِقُها
ويهفوا فؤادكَ حينَ يرنو إليها.وتترقرقُ دموعكَ من أجلِها.
فهي نقطةٌ واقعةٌ في جسدٌ عربي..
إنها قريبةٌ من القلبِ
ولاأعتقدُ أن هناك عربيٌ
مسكوناً بالحرفِ إلا وتغنى
بها.
أنت رمزُ العزِّ.أيُّ مجدٍ يحتويكِ وأنت تزهين
بأثوابِ الشموخِ رافعةً بيارق الفخرِ..
حورانُ..
تتزاحمُ فيها رائحةُ
الغدوِ والرواحِ
والتلويحِ
بالأيدي الباسمةِ
لتحاكي
المستقبل المشرق
من امتدادِ سهولِها
الخضراءِ
وسنابِلها الذهبيةِ
هلَّ النصر وبرق الوعد.وزالت غيوم الكأبة يامجدُ..موسيقى روحي تغازل قلمي ..وصدق مشاعري عادت تعدُ
من حوران هلتْ البشاير..
أحمد إسماعيل الفلاح
تعليقات
إرسال تعليق