فَوضَى القَلم بقلمـي // **خديجة نعـوم

*فَوضَى القَلم*

يَرتَعِش القلمُ ويَنحنِي الورد.
يَرحلُ الظِّل وتَبقى شُموعه موقَدةٌ علىَ جَمرٍ
كانَ يَكوِي أَضلاعهُ والكبِد.
الطاوِلةُ مليئةٌ حتَّى فاضت... وَكذاَ كأسُهُ
فَاضَ مِن سُمِّ الوَحدةِــ وَبُرودةِ
السٌَتائِر.
عَلى تِلكَ النافِذةِ..العامَ الماضِي
كانَ لَهُ مَوعِد،،،
رجَع الظِّلُّ وأَهداهُ
ٱنسِدالَ شَعرِها كَسنابِلِ القَمحِ وقتَ الحصاد..
جَاع الناس فَقد أَقبَلَ القَحطُ ..
قَبل الحَصاد. وآ أَسفاهُ

وآ أَسفاهُ عَلَى قلمٍ مازالَ بينَ أَصابِعٍ
مُرتَعشةٍ.. يَتنفَّسُ الصُّعداء
هامتْ بِهِ مُروج الحبِّ وَقحطُ.. الأَطلال..
لَم يَعُد يُجيد فهمَ الوردِ  وَلَا رَسم بَسمتِهِ..
أَضحى حُساماً لِكلّ فارِس على..
الحرفِ ــمِغوار

لَهفي عليكَ أيُّها الأَعزل.. كيف تُغازل
أَوراقك في صمتٍ وَتصرُخ بينَ أَصابِع
كل مُتيمٍ.. تَصف كُلَّ الأَخبار
تَنخنِق معَ هُطولِ ..الأَمطار
معَ تسلُّقِ الأمانِي ~~~
تُشهِقُك دُموووعٌ ..كثار

تَستريحُ الأَنامل الثَّقلى وتَرميك فوقَ
ذَاك الإِكتظاظ..

تنامُ الأَنامل..
وَتَسهرُ وسط الفَوضى على ضوءِ
ما تبقَّى مِن شُموعٍ غَازلتكَ.. وأَنتَ
فِي مَعمعةِ....... العِراك
ــــــــــــــــ

بقلمـي // **خديجة نعـوم**
توثيق هيام برهان
إشراف لطيفة يونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد