سفينة الملك بقلم خديجة نعوم

***سفينةُ المُلكِ***

هناكَ على ظِفاف.. نهرٍ بعيد
تَقابلتُ مرةً والموتُ.. 
عيناً بِعينِ
تزاحمَت نِقاشاتُنا، تَراحمت
إِلى أَن فزِع صبرُها.. مِنِّي

بِكلتا أَكُفي ضممتُها.. رجاءً
كشوقٍ عطِش لشوق..
فذاب إبهامُ يُسراَ
بِسبابةِ تمنِّي
ترجَّيتُ رحمةً مِنها
و عِزُّ الأنفاس.. جًرَى ينسلِّ
كصرخةِ صمٍّ.. تاهَت
أَحاسِيسيِ فما،،
 عُدتُ
أَدري،، أشهقُها فتصعدُ
أَم بِصبرِ عقلِي..
 أتروِّ

امتزجَ الكُلُّ بالكُلِّ.......
واستَسلَمتُ~~~   لِيقينِها وشكيِّ
فأُغمِضَ الجفنُ،، مِني

كانتِ المعركةُ.. بسُوساً
على ذآكَ النَّهر

رَستْ وقتها سفينةٌ
كان محفوراً عليها
راحَةُ الغفوةِ.. أم عذابُ الظَّنِّ

صحَى حينها القلبُ.. لاهِثاً
لِجلالٍ جليل..تفرَّدَ بِالمنِّ
بِالخُلدِ مُلكاً ومَلِكا
.. سُبحانَ مَن

مَلَكَ مفاتيحَ.. الموتِ
وَ المَنِّ.

بقلمـي //خديجة نعــوم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد