المبدع الشاعر أحمد اسماعيل الفلاح كتب عن : العيد
العيد..
هاهو فجر العيد يلوح
بالسنا .وشمسه تشرق
بالضيا ولياليه تتوشح
البياض.وأفراحه تنبت
عشب الإبتسامات .في
العيد تصدح الأركان بالتكبير والحمد والتهليل
ويزدان الفرح بعناقيد
السكينة. هاهي نسمات الأمل تشرق من جديد
وتلوح بالأيدي الباسمة
لتعانق القلوب المكلومة
فتنتفض المشاعر من مرقدها..وتزدان المودة والألفة وحسن المعاشرة
بين الناس..
وأصبح ندى الأحلام يكلل
قلوبنا فيملأ شذاها جوانب
الحياة في العيد يزدان الفرح بعناقيد الأمل.
وترقص الأمكنة زاهية بكل الألوان.وتضاء شموع الفرح
وتفوح أطيب الأزاهير
في العيد تبتسم الأرض فرحاً وترقص السماء طرباً
ويتمايل البحر حباً
وتتوهج القلوب شوقاً للقاء
في العيد تنسج خيوط الأحلام..تقبل وجنات وتتشابك الأيدي لتطفئ الشوق وتتناغم الثغور الباسمة لتشرق الشمس من جديد..
أحمد إسماعيل الفلاح
هاهو فجر العيد يلوح
بالسنا .وشمسه تشرق
بالضيا ولياليه تتوشح
البياض.وأفراحه تنبت
عشب الإبتسامات .في
العيد تصدح الأركان بالتكبير والحمد والتهليل
ويزدان الفرح بعناقيد
السكينة. هاهي نسمات الأمل تشرق من جديد
وتلوح بالأيدي الباسمة
لتعانق القلوب المكلومة
فتنتفض المشاعر من مرقدها..وتزدان المودة والألفة وحسن المعاشرة
بين الناس..
وأصبح ندى الأحلام يكلل
قلوبنا فيملأ شذاها جوانب
الحياة في العيد يزدان الفرح بعناقيد الأمل.
وترقص الأمكنة زاهية بكل الألوان.وتضاء شموع الفرح
وتفوح أطيب الأزاهير
في العيد تبتسم الأرض فرحاً وترقص السماء طرباً
ويتمايل البحر حباً
وتتوهج القلوب شوقاً للقاء
في العيد تنسج خيوط الأحلام..تقبل وجنات وتتشابك الأيدي لتطفئ الشوق وتتناغم الثغور الباسمة لتشرق الشمس من جديد..
أحمد إسماعيل الفلاح
تعليقات
إرسال تعليق