حسين المعافا الأديب والكاتب كتب ومضات بعنوان تحت طاولة الظلم

تحت طاولة الظلم

                  ومضات(٢)

     بقلم/حسين عبدالله المعافا

▪ تحت طاولة الظلم اكلنا حقوق الآخرين.

▪الظلم أحد الأبواب التي يطرقها أصحاب الفكر المتعفن وحب الذات...

▪الظالم يرى نفسة دائماً صاحب كل الحقوق  ويحب إن ينسبها الآخرين اليه. 

▪دار خراب خير من مدينة تبناء من حقوق البشر.

▪للظلم أبواب أريد غلاقها
          حتى يعيش العدل والأسلام.

▪الظالم شيطان متمترس يلعب دور الضحية والجلاد ويغمي على الآخرين بفكر الثعلب.

▪قمع الظلم ووسائلة نزاهة وشرف...ودعم الظالم نوع من الذل،والهوان، والخيانة...فكن من أصحاب الأولى واترك الثانية.
ً
▪أحيانا نستطيع بالتكاتف أقتراح أوتغيير الظالم ولكن لانستطيع تغير الظلم نفسة.

▪عندما يلبس الظالم ثياب الصالحين يخدع الكثير ولو علموا حد ظلمة...فالمرء قد يخدع مرات.

▪عندما يتفشى الظلم في ظل وجود بيئة خصبة ينتشر الفساد، وتسلب الحقوق، ويظهر الخوف... وتغادر السكينة والإطمئنان.

▪كلما تزايد مستوى الظلم في كل جوانب الحياة يزتاد خوفي على البشر.

▪رياح الظلم تاتي لا تفارقنا
           وتجفف العدل حتى في منازلنا.

▪عواصف الظلم لاترحم أحد  بل هي تيارات تتبع الجيوب الدافئة.

▪بين الظلم والعدالة مسافة لايدركها الا أصحاب الحقوق.

▪وجة العدالة على الأمجاد يبنيها
      والظلم داء على الأبدان يفنيها .
      
▪الظلم دائماً صديق الأنانيين،  والمفعششين، وأصحاب المناصب،والقضاة.

▪ياويلك ياقاضي الأرض من قاضي السماء.

▪يجب رفض الظلم والبحث عن العدالة لانها احد أبواب نجاح الأمم والمجتمعات.

▪عندما ينتشر الظلم ويكثر الظالمين في بيئةمجتمعية لاتردع احد افكر بان الحساب يوم الحساب.

▪من تعود على الظلم من الصعب أن يتركة.

▪▪▪▪▪▪
حسين عبدالله المعافا
اديب- وكاتب
اليمن- المرابط

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد