يا ويحهم...بقلم المتمرد الأستاذ الشاعر سهيل عاصي
ياويحَهُم .!
ياوَيحَ وَيحَ الظَّالمين
ياوَيحَهُم ..!
مِن حِقدِهِم ..
مّن غدرِهِم ..
زَرَعوا براثِنَ حِقدِهم ..
في أرضِنا ..
في لَحمِنا .. وَدِيارِنا ..
ياوَيلَهُم مِن بأسِنا ..
وَرَصاصِنا ..
حَتَّى سَنابِلَ تِبرِنا ..
راحَت تنادي :
يارِجال ..!
هَبَّت تنادي بالزَّئيرِ ..!
مَصانعاً تحتَ الرُّكام ..
وَمَعاملَاُ أَضحَت رَماد ..!
قامَت تنادي .. صَواعِقَ ..
المَجدِ الَّتي لاتَنطَفي ..
وحناجِرَاً غَنَّت ..
على مَرِّ العُصورِ ..
معَ الزَّمانِ .. مَعِ الدُّهور ..!
قاماتُ عِزٍّ وانتصار ..!
بَل زُعزُعَاً لايَرعَوي ..!
وَمَسَاجداً ..
وكنائِسَاً ..
لَن تَرتَوي ، أجراسُها ..
قامَت تُسَبِّحُ ..
بِالصَّليبِ وَبالمَسيح ..!
كيما يثورُ البَحرُ ..
حَتَّى الرَّفِدين ..!
بِترولُ أمَّتي ..!
يَشتَكي :
أطماعَهُم ..
أحلامَهُم ..
وُفَحيحَهُم ..
لا يَرتَوي ..!
حَتّى جَهَنَّم ..أصبَحَت ..
مَن كُفرِهِم ..
هَبَّت تُناجي القِبلَتين ..
بَل ..
تَستَغيثُ الرّّافِدَين ..!
حَتَّى طُيورِ القاق ِ ..
تُدمي الغَوطَتين ..
بِحِجارَةِ السِّجّيلِ ..
في دوما ..!
وَفي جِسرين ..!
والرِّيحُ هَبَّت ..!
مِن على قِمَمِ الذُّرى ..
مِن قاسَيون ..!
إعصارُ .. آيٍ ..
مَعهُ صَوانٌ ..
يَدُكُّ الوافِدينَ ..!
الكافِرين ..
وَشَآمُنا .. طَفِقَت تُغنِّي ..
الياسَمينَ ..على الثغور ..
كَيما يثورَ بِجِلَّقٍ ..
لا يَستَريح ..!
وَيَنادي من أَعماقِهِ :
يارَمزَ أَحمَدَ .. وَالمَسيح ..!
وأنا الَّذي ..
مازِلتُ أَصرَخُ ..
مِن حَنايا الرّّوحِ وَالبَلَدِ الأَمين ..!
وأُخاطِبُ الإِنجيلَ ..
والذِّكرِ الحكيم ..
بِالنّازِعاتِ .. الزّّارِياتِ ..
وإِنجيلٍ ..!
تَكَلَّمَ .. بالفَصيح ..!
وَجنودُنا .. قد أَقسَموا جَمعَاً .!
عَلى دَحرِ الغُزاةِ الوَافِدين ..!
وَصواعِقَاً .. !
وزئيرُهم غَطَّى ..
بَوادي الرَّافِدَينِ ..
وَحَتَّى زَهرَ الغَوطَتين ..!
وَبَحرُنا .. والخافقين .
( سهيل عاصي )*
- المُتَمَرٍِد -
ياوَيحَ وَيحَ الظَّالمين
ياوَيحَهُم ..!
مِن حِقدِهِم ..
مّن غدرِهِم ..
زَرَعوا براثِنَ حِقدِهم ..
في أرضِنا ..
في لَحمِنا .. وَدِيارِنا ..
ياوَيلَهُم مِن بأسِنا ..
وَرَصاصِنا ..
حَتَّى سَنابِلَ تِبرِنا ..
راحَت تنادي :
يارِجال ..!
هَبَّت تنادي بالزَّئيرِ ..!
مَصانعاً تحتَ الرُّكام ..
وَمَعاملَاُ أَضحَت رَماد ..!
قامَت تنادي .. صَواعِقَ ..
المَجدِ الَّتي لاتَنطَفي ..
وحناجِرَاً غَنَّت ..
على مَرِّ العُصورِ ..
معَ الزَّمانِ .. مَعِ الدُّهور ..!
قاماتُ عِزٍّ وانتصار ..!
بَل زُعزُعَاً لايَرعَوي ..!
وَمَسَاجداً ..
وكنائِسَاً ..
لَن تَرتَوي ، أجراسُها ..
قامَت تُسَبِّحُ ..
بِالصَّليبِ وَبالمَسيح ..!
كيما يثورُ البَحرُ ..
حَتَّى الرَّفِدين ..!
بِترولُ أمَّتي ..!
يَشتَكي :
أطماعَهُم ..
أحلامَهُم ..
وُفَحيحَهُم ..
لا يَرتَوي ..!
حَتّى جَهَنَّم ..أصبَحَت ..
مَن كُفرِهِم ..
هَبَّت تُناجي القِبلَتين ..
بَل ..
تَستَغيثُ الرّّافِدَين ..!
حَتَّى طُيورِ القاق ِ ..
تُدمي الغَوطَتين ..
بِحِجارَةِ السِّجّيلِ ..
في دوما ..!
وَفي جِسرين ..!
والرِّيحُ هَبَّت ..!
مِن على قِمَمِ الذُّرى ..
مِن قاسَيون ..!
إعصارُ .. آيٍ ..
مَعهُ صَوانٌ ..
يَدُكُّ الوافِدينَ ..!
الكافِرين ..
وَشَآمُنا .. طَفِقَت تُغنِّي ..
الياسَمينَ ..على الثغور ..
كَيما يثورَ بِجِلَّقٍ ..
لا يَستَريح ..!
وَيَنادي من أَعماقِهِ :
يارَمزَ أَحمَدَ .. وَالمَسيح ..!
وأنا الَّذي ..
مازِلتُ أَصرَخُ ..
مِن حَنايا الرّّوحِ وَالبَلَدِ الأَمين ..!
وأُخاطِبُ الإِنجيلَ ..
والذِّكرِ الحكيم ..
بِالنّازِعاتِ .. الزّّارِياتِ ..
وإِنجيلٍ ..!
تَكَلَّمَ .. بالفَصيح ..!
وَجنودُنا .. قد أَقسَموا جَمعَاً .!
عَلى دَحرِ الغُزاةِ الوَافِدين ..!
وَصواعِقَاً .. !
وزئيرُهم غَطَّى ..
بَوادي الرَّافِدَينِ ..
وَحَتَّى زَهرَ الغَوطَتين ..!
وَبَحرُنا .. والخافقين .
( سهيل عاصي )*
- المُتَمَرٍِد -

تعليقات
إرسال تعليق