الشاعر المتألق ثابت عبدالله يكتب قصيدة مطلعها : وددتك
وددتكِ لو عزفتِ على خفوقي
...... ............لينطق ماله بالحبّ يؤمر
وددتكِ لو غدوتٍ جمال صبح
... .........إذا ما رفّ فوق القلب أزهر
وددتكِ لو لمست رضاك عطفا
................حنوناً باسماً بالشوق نوّر
وددتٌ وكم وددتُ وليت شعري
.............على الأعتاب بخوراً وعنبر
تودّ لأن أكون صريع حبٍ
............على أقدام حسن ليس ينكر
وأصبح عاشقاً من غير وعدٍ
..................وأجثو ضارعاً اللّه أكبر
فأنت جميلةٌ حسناء لكن
..............بهاؤك زادني شوقأً وأكثر
تكلِّمني الشموس ولا مقال
. ...........كلاماً في ثنايا الروح يظهر
بلطفك كم نظمت جميلَ شعرٍ
.......................كزهرٍ رائعٍ حباً تعطّر
وددت بأن تزوري القلب طيفاً
........... ...يراودني كيوسف إذ تصّور
تقيمي خافقي ...وإليك أهفو
..............ومن سلسالك أروى فأسكر
ثابت عبدالله

تعليقات
إرسال تعليق