أناجيك يا بحر ؟. بقلم هدير البحر

أناجيك يا بحر ؟   فلم أعد أعرف  نفسي
تعبت  -  ------واشتد التفكير بي  وأرهقني
 آلام  و أوجاع  أيها  البحر شقت صدري!؟
وحنين    للبعد والاشتياق تعذبني تؤرقني
ومقلتي  نحتت خطوطا من الدمع تؤلمني 
تعودت يا بحر  إلى  ذاك  السكون الهادىء
إلى تلك الصخرة التي تعلوك اجلس أناجي
 موجك   فيأتي مسرعا   ويتراقص أمامي
 بين الموجات           متعاليا لايهاب شىء
اشتقت إلى البساطة والى الهدوء من حولي
ذاك المكان   شهد  سعادتي   وفرحة حياتي
في وسط حشد   الناس كنت اتخيل نفسي
 وحيدة لا ابال     بما يحدث أو يقع  أمامي
في قلب تلك الصخرة    تبتسم  عيناك إلي
كان لا مفر منك حقيقة فأصبحت جزء مني 
 فانعكس ضوء النجوم عليك فاشتد شوقي
فاضاءت الدنيا كالبرق   لحظة على سمائي
هاهو  إعصار  نهر  البعاد.        يجرفك مني 
ويهب بعيدا  في تلك    المياه المظلمة مني
كنت متيقنة انه لا يوجد   أمر يأخذك مني 
نتحدث بالساعات بدون توقف من نافذتي
آه يا بحر؟اصبح الحب على موجك يحتضر 
فابحرت المراكب حاملة معها أضغاث أحلامي 
بقلم هدير البحر
توثيق هيام برهان
إشراف لطيفة يونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد