سيدة..الوجع المقدس بقلم المبدع م.محمد اللامي
سيدة .. الوجع المقدس
------‐-----------
اطارد كلماتي ..
الهاربة ..
باتت تتوارى ...خجلآ
كل الحروف ...
مداد قلمي ..تخذلني ..
اسدلت ..مسارح الفرح
استارها ..
حتى ...ريشة افكاري
ذبلت ..
الموقف : ايقنت الآن
ليس من وجع..
اعظم من وجعك ..
حينما تراءت ..
براكين الالم ..
المخبأ بكبرياء ..
كيف تتزاحم ..
لتمزق ..ابواب صمتك ..
كل الشعراء ..والكتاب ..
والرسامين ..
بل وحتى الانبياء ..
تقاطرت حروفهم
كتبوا حد الاسهاب ..
ورسموا لوحات ولوحات ..
صور بلا مشاعر..
عن الفقد ..
عن اللقاء ..بعد فراق..
وما وصلوا الحقيقه..
ماذا لو رأوك ..
أيا سيدة الفقد والوجع..
لمزقوا ..كل المجلدات ..
واللوحات ..
ربما هجروا حتى ..الآيات..
ورسموك ...
آية الوجع الاكبر..
أي حكاية ..تروين
وأي لوحة ..ترسمين
مغموسة بالحسرات والانين ..
تعالي ..احضنيه ثم احضنيه ..
حد الذبول ..
هذا القبر الرمزي ..
حكاية وجع ..لا تنطفئ ..
هيمي على وجهك ..
هنا وهناك..
امطرينا ..بدموع البائسين..
اغرقينا بالمشاعر والحنين ..
مرغي ..وجهك الخريفي ..
وجسدك الذابل ..
انثري ..من ثرى ..
مثواه المقدس ..
وسام فخر ..
فوق علياء .. هامك السامي
واجمعي ..كل المقدسات..
مزقي ..سكون المقابر..
اسكتي ..كل الحروف ..
واسكتي ..كل المشاعر..
بعد فقد ..
لثمان وثلاثين عامآ.
روحك الحرى ..اشبعيها..
بجنون ..
حول احجاره ...طوفي..
فهو كعبة ..للثائرين ..
عانقيه ..الثميه ..
والثمي ..قبره الممتلئ
بكل الاشياء...
سوى ..جسده المغيب...
توضأت ..كلماتي ..
من ....فيض دمعك ..
كل القصائد ...ركعت..
في محراب السطور..
لتنادي ..
الا ايها المسرع ..الراحل
على عجل ..
كم تعبث بي ..كل اللحظات
رائحتك .. السماويه المخبإة ...
في مكان ما ..
لازالت..
تزهر لها روحي ..تارة
كلما شممت ..
عطرها ..في ذكراك..
التي لا زال رأسي ..
معبؤ بها..حد التخمه ..
وتارة..تنطفئ ..
معها كل نبضاتي ..
فسلام ..عليك..
ايها الباقي ..وجعآ
وقبرآ حيآ ...
يستوطن قلبي..
الى الابد ...
بقلمي ..
------‐-----------
اطارد كلماتي ..
الهاربة ..
باتت تتوارى ...خجلآ
كل الحروف ...
مداد قلمي ..تخذلني ..
اسدلت ..مسارح الفرح
استارها ..
حتى ...ريشة افكاري
ذبلت ..
الموقف : ايقنت الآن
ليس من وجع..
اعظم من وجعك ..
حينما تراءت ..
براكين الالم ..
المخبأ بكبرياء ..
كيف تتزاحم ..
لتمزق ..ابواب صمتك ..
كل الشعراء ..والكتاب ..
والرسامين ..
بل وحتى الانبياء ..
تقاطرت حروفهم
كتبوا حد الاسهاب ..
ورسموا لوحات ولوحات ..
صور بلا مشاعر..
عن الفقد ..
عن اللقاء ..بعد فراق..
وما وصلوا الحقيقه..
ماذا لو رأوك ..
أيا سيدة الفقد والوجع..
لمزقوا ..كل المجلدات ..
واللوحات ..
ربما هجروا حتى ..الآيات..
ورسموك ...
آية الوجع الاكبر..
أي حكاية ..تروين
وأي لوحة ..ترسمين
مغموسة بالحسرات والانين ..
تعالي ..احضنيه ثم احضنيه ..
حد الذبول ..
هذا القبر الرمزي ..
حكاية وجع ..لا تنطفئ ..
هيمي على وجهك ..
هنا وهناك..
امطرينا ..بدموع البائسين..
اغرقينا بالمشاعر والحنين ..
مرغي ..وجهك الخريفي ..
وجسدك الذابل ..
انثري ..من ثرى ..
مثواه المقدس ..
وسام فخر ..
فوق علياء .. هامك السامي
واجمعي ..كل المقدسات..
مزقي ..سكون المقابر..
اسكتي ..كل الحروف ..
واسكتي ..كل المشاعر..
بعد فقد ..
لثمان وثلاثين عامآ.
روحك الحرى ..اشبعيها..
بجنون ..
حول احجاره ...طوفي..
فهو كعبة ..للثائرين ..
عانقيه ..الثميه ..
والثمي ..قبره الممتلئ
بكل الاشياء...
سوى ..جسده المغيب...
توضأت ..كلماتي ..
من ....فيض دمعك ..
كل القصائد ...ركعت..
في محراب السطور..
لتنادي ..
الا ايها المسرع ..الراحل
على عجل ..
كم تعبث بي ..كل اللحظات
رائحتك .. السماويه المخبإة ...
في مكان ما ..
لازالت..
تزهر لها روحي ..تارة
كلما شممت ..
عطرها ..في ذكراك..
التي لا زال رأسي ..
معبؤ بها..حد التخمه ..
وتارة..تنطفئ ..
معها كل نبضاتي ..
فسلام ..عليك..
ايها الباقي ..وجعآ
وقبرآ حيآ ...
يستوطن قلبي..
الى الابد ...
بقلمي ..
تعليقات
إرسال تعليق