قصيدة أحبكِ شعر : الاديب عبد الستار الزهيري

قصيدة أحبكِ 

شعر : الاديب عبد الستار الزهيري 
         العراق

تكلمتْ ..
وأبلغت حالها
هل أنا أعرفه؟
نكرت غالت
وقالت ..
لا أعرفه بل لم التقيه
وجهه غريب 
لم يأتيني في حلمي
ولم يزوني طيفه
أيا أنتِ ..
كيف لكِ أن تدعين ..
تلك اللحظات غريبة
تحت مظلة الانتظار 
وذلك الباص القديم
كيف لكِ تنسين 
الشرفات وذلك الطريق الطويل
وباب مدرستكِ الكبير
وتلك الشجرة الصفصافة
ألم تتشابك يدينا خلف جذعها
ألم نسير سوية عند العودة
من المدرسة
ألم نتقاسم الأبتسامة
ألم وألم وألم
أنا لا أستجدي منكِ الذاكرة
لكن لِمَ هذا الأنكار
أنا ذلك الفتى الغريب
بين ذراعيكِ كنت جدا قريب
ألم نلتقي في يومِ صدفة
أو موعد في خلوة
ألم أقرأكِ قصيدة
بعد رفعة العلم بدقيقة
وأرتلها أمام سموكِ
أتذكرين باحة المدرسة
عندما قرأت قصيدة أحبكِ
صفق التلاميذ
غرد مع القصيدة العصفور
قال المدرس ..
يا بني من هي سيدة القصيدة
أجبته بأتزان ..
حبيبتي تعرف نفسها
هي ملهمتي ..
أنشد مع كل حرفٍ اسمها 
وقلت وأقول أمام الجمهور
حبيبتي ريمة جميلة
سكناها عند روابي فؤادي
أنطلقت ضحكة بقهقهة
الكل ألتفت
وإذا بها من شدة الخجل
حمراء خدودها
عيناها للأرض ناظرة
ذاع سرها ..
هي ريمتي الجميلة
بيضاء حالمة ..
توثيق هيام برهان
إشراف لطيفة يونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد