أوتار بقلم المتألق الشاعر محمد كاظم القيصر
اوتار
"----"-----"-----"
لحن من غزيه
عزفت اناملها على الاوتار
قيثارة حملتها
انثاي على خصلات
شعرها تمددت الكلمات
كما الانهار
حلقت في سماء الهوى
تغريني فاثمل
بموسيقاها صورا
لعشقا ممنوع الحوار
وتستلقي وسادتي عليها
عاريه الاحرف
مستطردة الافكار
تبيح للمس جسدها
في ومضه عين
او قبله ثغر
بلا اسوار
فتاه تمسك الغيتار
تعزف لتملئ كأسي
نبيذا يميل كالشغف
في احضانها الى
الاحمرار
عبثا حاولت ان اخاطبها
دون ان يكون لي
ذنبا لا يستخار
دون ان اتنفس
قرب فراشها
في وصفا بارد
حين اسدل الستار
ارفع هامتها من
العزف
فموسيقاك سيدتي
اتخذت منحى
الاقدار
وانا بين اللحظات
اسير عزفك
حين سقيتني كأسك
بلا انتظار
اوقفي العزف
ولتكن ليلتي نهايه
الاطياف
في حضور ما في
المحار
وليضع حدا لجلبه
عشق العيون
ذاك الخمار
بقلمي
محمد كاظم القيصر
"----"-----"-----"
لحن من غزيه
عزفت اناملها على الاوتار
قيثارة حملتها
انثاي على خصلات
شعرها تمددت الكلمات
كما الانهار
حلقت في سماء الهوى
تغريني فاثمل
بموسيقاها صورا
لعشقا ممنوع الحوار
وتستلقي وسادتي عليها
عاريه الاحرف
مستطردة الافكار
تبيح للمس جسدها
في ومضه عين
او قبله ثغر
بلا اسوار
فتاه تمسك الغيتار
تعزف لتملئ كأسي
نبيذا يميل كالشغف
في احضانها الى
الاحمرار
عبثا حاولت ان اخاطبها
دون ان يكون لي
ذنبا لا يستخار
دون ان اتنفس
قرب فراشها
في وصفا بارد
حين اسدل الستار
ارفع هامتها من
العزف
فموسيقاك سيدتي
اتخذت منحى
الاقدار
وانا بين اللحظات
اسير عزفك
حين سقيتني كأسك
بلا انتظار
اوقفي العزف
ولتكن ليلتي نهايه
الاطياف
في حضور ما في
المحار
وليضع حدا لجلبه
عشق العيون
ذاك الخمار
بقلمي
محمد كاظم القيصر
تعليقات
إرسال تعليق