صباح السالم تكتب: لن تموت قصيدتي
بقلبي صباح سالم
لن تموت قصيدتى
،،،،،،،،،،،،،،،
لم تموت القصيده بعد ولن تنتهى
فصاحبتها عنيده ..وعليك أن تعى
قصائد المحبين لا تموت
مهما توجع طرف وواجه العالم من أجلها مُصارعى
ف يا من شغفها ولهك وقت ظلمتها وظننتها غابت
والحق تائهه هى فى شكك وريبه بعشقك دابت
فلما نداؤك و داءُك وموت قصيدتك
لما ،،، ووحدها العاشقه وسر حكايتك
حاجه غريبه
ء تموت الأوطان بنظرك ووحدك من أوصانى بدفء قلبى
أتوصفنى بالجائره
ووحدك يعلم ،، من القساة كم عانت روحى خائره
ماذا الآن
أيضمك قلبى وينسى ،، أم يعاتب دهرا وثق وسلمك خمره
لا تميتنى بمزاجك ،، ف منك فينى
ف داوينى
ولا تشكو وتهاجمنى وتُعيينى
فقد هجرت ومللت من طول سنينى
جفا بالعلن والخفا ،، وسما ما عادت دونك تأوينى
وقلب داب بوجعه ،، ورُبا بها يومآ ما ارتقى حنينى
أتموت الأوطان
فما بال اليوم وغدا والأمل بشمس لا تغيب
أكان أيضا خداع قلبك وحصار وإنكسار عيشتنى فيه
واليوم عا الملأ وحدى أجنيه
تُخيب رجائى وتنسى إنتمائى ووحدك مائى
فلما أحسك اليوم نارآ وبيديك تشعل بى جمر اللهيب
لما سيد القلب آراك حائرآ هوائى
يا ساخرآ ومعاتبآ وقاتلآ للأوطان
من لا يعينى على زمانى فلا خير فيه
غاب هواه فينى ،، وليكمل وحده صراعه ويجابيهه
فمن قسى ونسى ،، فلا شط لدى له ليرتسى
فدفتى ل شطآن صافيه بها أعدوا
وليست ل قضبان سجن بها أسجن وبسببك جروحى تمتدوا
يا من كنت مانحا ،، غابت سيدى عنى ملامحك
وماعاد للغرام بينا من لُقا
وقت كنت أهُب بوجه كل من يجرحك
كنت أنت تضيع ما بينا سدى
كم كنت آمله لو كنت سند زمانى والفدا
فمن قتلنى بقصيدته مهما حاول لأعود له وطن
ف ليعلم بأنى ما عدت قصته كما كنت له عا المدى
فبقسوته تاه بينا جمال العزف ورِقة الندى
لن تموت قصيدتى
،،،،،،،،،،،،،،،
لم تموت القصيده بعد ولن تنتهى
فصاحبتها عنيده ..وعليك أن تعى
قصائد المحبين لا تموت
مهما توجع طرف وواجه العالم من أجلها مُصارعى
ف يا من شغفها ولهك وقت ظلمتها وظننتها غابت
والحق تائهه هى فى شكك وريبه بعشقك دابت
فلما نداؤك و داءُك وموت قصيدتك
لما ،،، ووحدها العاشقه وسر حكايتك
حاجه غريبه
ء تموت الأوطان بنظرك ووحدك من أوصانى بدفء قلبى
أتوصفنى بالجائره
ووحدك يعلم ،، من القساة كم عانت روحى خائره
ماذا الآن
أيضمك قلبى وينسى ،، أم يعاتب دهرا وثق وسلمك خمره
لا تميتنى بمزاجك ،، ف منك فينى
ف داوينى
ولا تشكو وتهاجمنى وتُعيينى
فقد هجرت ومللت من طول سنينى
جفا بالعلن والخفا ،، وسما ما عادت دونك تأوينى
وقلب داب بوجعه ،، ورُبا بها يومآ ما ارتقى حنينى
أتموت الأوطان
فما بال اليوم وغدا والأمل بشمس لا تغيب
أكان أيضا خداع قلبك وحصار وإنكسار عيشتنى فيه
واليوم عا الملأ وحدى أجنيه
تُخيب رجائى وتنسى إنتمائى ووحدك مائى
فلما أحسك اليوم نارآ وبيديك تشعل بى جمر اللهيب
لما سيد القلب آراك حائرآ هوائى
يا ساخرآ ومعاتبآ وقاتلآ للأوطان
من لا يعينى على زمانى فلا خير فيه
غاب هواه فينى ،، وليكمل وحده صراعه ويجابيهه
فمن قسى ونسى ،، فلا شط لدى له ليرتسى
فدفتى ل شطآن صافيه بها أعدوا
وليست ل قضبان سجن بها أسجن وبسببك جروحى تمتدوا
يا من كنت مانحا ،، غابت سيدى عنى ملامحك
وماعاد للغرام بينا من لُقا
وقت كنت أهُب بوجه كل من يجرحك
كنت أنت تضيع ما بينا سدى
كم كنت آمله لو كنت سند زمانى والفدا
فمن قتلنى بقصيدته مهما حاول لأعود له وطن
ف ليعلم بأنى ما عدت قصته كما كنت له عا المدى
فبقسوته تاه بينا جمال العزف ورِقة الندى
تعليقات
إرسال تعليق