تعثر الحرف وعاندني للشاعر المتألق علي سليمان سليمان
تعثرَ الحرفُ وعاندني
وأَنا أوقظُ صباحي
بالبوحِ على شرفاتِ الشوق
من وجع الغياب الموغل بالتمني
تتأبطني الأَماني وتسير بي مسافة اللقاء بالحلم
يأسرني الأملُ بقادماتِ الأيام
استجمعُ الرؤى وأُنيخُ راحلتي من وعساء سفري بين شوقي المتأجج براكيناً من رجاء
والوقوف على دراسات العشق والهوى
تتوهُ بروحي سبلُ اليقين عند حافة الوجع الماثلِ بين الشفاف
التحف الذكرى وأفترشُ صباحاتي
على مفارق الوله الذبيح
وما بين لحظة وأخرى
أسمعُ استغاثة أحبتي تأتيني كرجع الصدى
انفضُ غبار شجني وأعيدُ صهيل حرفي بعشقيَ المسجَّى في صومعة الشوق
وأشحذُ لهفتي تراتيل عشقيَ الأَبدي
ألثمُ وجعي وأذرُّ ملح الخلاص على جرحيَ النازفِ بالحنين .
علي سليمان سليمان.
توثيق لطيفة يونس
وأَنا أوقظُ صباحي
بالبوحِ على شرفاتِ الشوق
من وجع الغياب الموغل بالتمني
تتأبطني الأَماني وتسير بي مسافة اللقاء بالحلم
يأسرني الأملُ بقادماتِ الأيام
استجمعُ الرؤى وأُنيخُ راحلتي من وعساء سفري بين شوقي المتأجج براكيناً من رجاء
والوقوف على دراسات العشق والهوى
تتوهُ بروحي سبلُ اليقين عند حافة الوجع الماثلِ بين الشفاف
التحف الذكرى وأفترشُ صباحاتي
على مفارق الوله الذبيح
وما بين لحظة وأخرى
أسمعُ استغاثة أحبتي تأتيني كرجع الصدى
انفضُ غبار شجني وأعيدُ صهيل حرفي بعشقيَ المسجَّى في صومعة الشوق
وأشحذُ لهفتي تراتيل عشقيَ الأَبدي
ألثمُ وجعي وأذرُّ ملح الخلاص على جرحيَ النازفِ بالحنين .
علي سليمان سليمان.
توثيق لطيفة يونس
تعليقات
إرسال تعليق