سجادة الأيام للشاعر المبدع فراس الذياب
سجادة الأيام.
نفتقد النسخة القديمة من النفس
لكننا نعيشها بكل لحظات الحياة
في حزننا. وحنيننا. وآلامنا
ونعود إليها في شريط الذكريات
نفتقد النسخة الجليلة من أمس
فتنهمر لها الدموع تارة
وتارة نبسم لها
وتارة نود لو أننا
نستقيل من الحاضر
من أجل شراء تذكرة
لكي نعود لحضنها
طريق العودة محفوف بالمخاطر
ومزروع بألف غصة وغصة
لكنها رحلة إلى الوراء في الزمن
أتوق لها
عساها أن تكون بآخر الايام فرصة
سافرت في ومضة
ووصلت في لحظة
وهناك لم أجد
من كانوا يحبونني
وينتظرون قدومي
وجدت سجادة أمي
في الفسحة السماوية
أسميتها سجادة الأيام
وما قويت على ....تنظيف سجادة الإيام .... من أدرانها.
وكيف لي ذلك
من دون حنكة أمي وذكائها وخفتها
ومن أين لي سعادة العودة
من غير نظرة أمي وأمانها
بحثت فلم أجد الأحلام الأسرية
وقد كانت فيما مضى فرائد درية
وما عادت بحرة الدار والنافورة
تنضح غير آلام شيخوخة حضرية
وعن كل شيئ بحثت
بحثت في كل الغرف التي يحتلها الغبار
فلم أجد جلباب والدي
ولا مهباج جدي ولا صخب إخوتي
لكنني وجدت على ذاك الجدار الشقي
رسم لشجيرة
أسموها شجرة عائلية
تساقط منها وريقات كتب عليها
أسماء كل من رحل وكل من بقي
فخرجت مسرعاً
مهرولاً بدهشتي
أتمتم يا للوعة رحلتي
وبكل صعوبة
وصلت من الفناء إلى الباب
والحمد لله ان تذكرتي
ذهاب وإياب
وإلا لكنت الآن
متسولاً ثمن تذكرة
لعودتي من غربتي لغربتي
بقلمي
فراس الذياب.... ابو خلدون
توثيق لطيفة يونس
نفتقد النسخة القديمة من النفس
لكننا نعيشها بكل لحظات الحياة
في حزننا. وحنيننا. وآلامنا
ونعود إليها في شريط الذكريات
نفتقد النسخة الجليلة من أمس
فتنهمر لها الدموع تارة
وتارة نبسم لها
وتارة نود لو أننا
نستقيل من الحاضر
من أجل شراء تذكرة
لكي نعود لحضنها
طريق العودة محفوف بالمخاطر
ومزروع بألف غصة وغصة
لكنها رحلة إلى الوراء في الزمن
أتوق لها
عساها أن تكون بآخر الايام فرصة
سافرت في ومضة
ووصلت في لحظة
وهناك لم أجد
من كانوا يحبونني
وينتظرون قدومي
وجدت سجادة أمي
في الفسحة السماوية
أسميتها سجادة الأيام
وما قويت على ....تنظيف سجادة الإيام .... من أدرانها.
وكيف لي ذلك
من دون حنكة أمي وذكائها وخفتها
ومن أين لي سعادة العودة
من غير نظرة أمي وأمانها
بحثت فلم أجد الأحلام الأسرية
وقد كانت فيما مضى فرائد درية
وما عادت بحرة الدار والنافورة
تنضح غير آلام شيخوخة حضرية
وعن كل شيئ بحثت
بحثت في كل الغرف التي يحتلها الغبار
فلم أجد جلباب والدي
ولا مهباج جدي ولا صخب إخوتي
لكنني وجدت على ذاك الجدار الشقي
رسم لشجيرة
أسموها شجرة عائلية
تساقط منها وريقات كتب عليها
أسماء كل من رحل وكل من بقي
فخرجت مسرعاً
مهرولاً بدهشتي
أتمتم يا للوعة رحلتي
وبكل صعوبة
وصلت من الفناء إلى الباب
والحمد لله ان تذكرتي
ذهاب وإياب
وإلا لكنت الآن
متسولاً ثمن تذكرة
لعودتي من غربتي لغربتي
بقلمي
فراس الذياب.... ابو خلدون
توثيق لطيفة يونس
تعليقات
إرسال تعليق