المتألقة غصون بيطار كتبت : أي بني
أي بني!!!
بماذا أبوح وكيف أعبر
عن صورة عشتها من ربع قرن
ومازات تفاصيلها في خلدي؟
منذ توضعه في أحشائي
أهديته عشق الحرف
وسرى مع دمي في شريانه
انصت معي على مقاعد الكلية
لدكاترة بشتى العلوم
قيل الطفل يسمع منذ تكونه
وعندما رأى النور وزاد نور حياتي
وهبته نورا آخر غير نور الله
اكتفيت بما علمت وتفرغت للوليد
ما ان بدا خطواته الاولى
وزجاجة الحليب في يده
جرعة حليب مع جرعة علم
غذاء جسد مع غذاء عقل
وكأني أسابق به الريح
أردته ذكيا فطنا أفتخر به
وكان لي ما تمنيت !
تفوق منقطع النظير
ذكاء حاد لا يحتاج للاعادة
ولم يكن للاعادة افادة
كأمه معلومة ذكرت نقشت
في الذاكرة كالنقش على الحجر
نجاح رائع لأروع حتى نهاية الدرب
أراه مهندسا بارعا ورأيت فيه
عمري ودربي اللذي توقف لأجله
هو نور عيوني اللذي كاد أن ينطفئ!
فهل ينير حياتي بقدر ما أشعلت له من يداي شموع ؟؟.!!
المستقبل المنتظر
غصون بيطار
بماذا أبوح وكيف أعبر
عن صورة عشتها من ربع قرن
ومازات تفاصيلها في خلدي؟
منذ توضعه في أحشائي
أهديته عشق الحرف
وسرى مع دمي في شريانه
انصت معي على مقاعد الكلية
لدكاترة بشتى العلوم
قيل الطفل يسمع منذ تكونه
وعندما رأى النور وزاد نور حياتي
وهبته نورا آخر غير نور الله
اكتفيت بما علمت وتفرغت للوليد
ما ان بدا خطواته الاولى
وزجاجة الحليب في يده
جرعة حليب مع جرعة علم
غذاء جسد مع غذاء عقل
وكأني أسابق به الريح
أردته ذكيا فطنا أفتخر به
وكان لي ما تمنيت !
تفوق منقطع النظير
ذكاء حاد لا يحتاج للاعادة
ولم يكن للاعادة افادة
كأمه معلومة ذكرت نقشت
في الذاكرة كالنقش على الحجر
نجاح رائع لأروع حتى نهاية الدرب
أراه مهندسا بارعا ورأيت فيه
عمري ودربي اللذي توقف لأجله
هو نور عيوني اللذي كاد أن ينطفئ!
فهل ينير حياتي بقدر ما أشعلت له من يداي شموع ؟؟.!!
المستقبل المنتظر
غصون بيطار
تعليقات
إرسال تعليق