الأديب حسين الحسيني كتب : تجلي الصمت...
تجلي الصمت ..
حين قطعنا ما تيسر لنا من الصمت أوقفتنا التنهيدة كإشارة مرور لا بد من انتظارها حتى تمنحنا حق العبور.
أخذت يدي كلها، وصرت خلفها، وصار ت أمامي كظل مطارد،
وفي أثناء سيرنا على الأغاني، وطأنا موضع اللحن الذي انفجر كلغم في مخيلتنا.
فتشظينا إلى عدة كلمات تؤكد ما نود حدوثه وفي المقابل تخشى من التصريح به، كلمات لا يسعها المكوث طويلا بيننا، فكلما التقى إحساسنا المبهم بالاقتراب تُقاطعنا أغنية حزينة محشوة بالاغتراب وتزرع مسافة لا بأس بها من الأسئلة.
وحين هبط الكبرياء متناغما مع إيقاع الكلام فررنا إلى السكوت، وانطوينا على أصواتنا مهزومين،
لم استطع التفوه بأي شيء يدل عليها، ولم تتجرأء على الإشارة إليه.
وعندما أشحت بقلبي بعيدا، صرفت قلبها أيضا عن الانتباه.
كان الموقف متسيدًا الحالة يأمرنا بالوقوف والانصراف، يشفق علينا أحيانا ويقسو في أحايين كثيرة، حتى هطلت السماء، وسالت عيونها،
اغتسلنا ببكائها وانجرفت كل زوارق الكلمات التي اتخذت موقف الحياد، انجرفت بداخلنا ثم طافت من ملامحنا وعيوننا وأفواهنا حتى غرق الصوت
ودخل في موته الأبدي صمتا هائلا يطفو على الفراغ.
حسين الحسيني
حين قطعنا ما تيسر لنا من الصمت أوقفتنا التنهيدة كإشارة مرور لا بد من انتظارها حتى تمنحنا حق العبور.
أخذت يدي كلها، وصرت خلفها، وصار ت أمامي كظل مطارد،
وفي أثناء سيرنا على الأغاني، وطأنا موضع اللحن الذي انفجر كلغم في مخيلتنا.
فتشظينا إلى عدة كلمات تؤكد ما نود حدوثه وفي المقابل تخشى من التصريح به، كلمات لا يسعها المكوث طويلا بيننا، فكلما التقى إحساسنا المبهم بالاقتراب تُقاطعنا أغنية حزينة محشوة بالاغتراب وتزرع مسافة لا بأس بها من الأسئلة.
وحين هبط الكبرياء متناغما مع إيقاع الكلام فررنا إلى السكوت، وانطوينا على أصواتنا مهزومين،
لم استطع التفوه بأي شيء يدل عليها، ولم تتجرأء على الإشارة إليه.
وعندما أشحت بقلبي بعيدا، صرفت قلبها أيضا عن الانتباه.
كان الموقف متسيدًا الحالة يأمرنا بالوقوف والانصراف، يشفق علينا أحيانا ويقسو في أحايين كثيرة، حتى هطلت السماء، وسالت عيونها،
اغتسلنا ببكائها وانجرفت كل زوارق الكلمات التي اتخذت موقف الحياد، انجرفت بداخلنا ثم طافت من ملامحنا وعيوننا وأفواهنا حتى غرق الصوت
ودخل في موته الأبدي صمتا هائلا يطفو على الفراغ.
حسين الحسيني
تعليقات
إرسال تعليق