حياتنا...للشاعر المبدع طارق المحارب
طارق المحارب ..
7/7/2019
حياتنا ..
حياتنا مُطلَّقهْ
أرواحُنا ممزَّقهْ
ما هذهِ ياصاحبي ؟!!
ما قِصَّةُ الغربانِ و الأقمارِ تعلو ..
فوقَ هذي المنطقهْ ؟!
ما قِصَّةُ الحوتِ الذي في البحرِ ..
دوماً يأكلُ الأسماكَ تلكَ بملعقهْ ؟!!
ما قِصَّةُ الحدادِ ..
لايطرقُ إلا أمَّتي بالمطرقهْ ؟!!
ما قِصَّةُ الأعرابِ حتَّى (هتلرٌ) ..
يأتي ويودعُ كلَّ طفلٍ جائعٍ في المِحرقهْ ؟!!
الموتُ أضحى في بلادي دُرْجَةً ..
والكلُّ يرغبُ في حبالِ المشنقهْ ؟!!
مَنْ لم يمتْ بالجوعِ ماتَ بجلطةٍ ..
أو ضِحكةٍ مُضحكةٍ أو دمعةٍ ..
أو صدمةٍ مُعتَّقهْ ..
أو طلْقةٍ طائشةٍ ..
أو طلْقةٍ مقصودةٍ مُوثَّقهْ !!!
أمستْ بلادُ العُربِ في هذا الزَّمانِ ..
مقابراً لكنْ على الأمواتِ ليستْ مُغلَقهْ !!
هذا يروحُ وذا يجي ءُ ..
وذا يُسافرُ في البحارِ المُغرِقهْ !!
يا صاحبي ..
أينُ المفرُّ ؟!
و كلُّ أمٍّ بمصابِ الفقْدِ للأبناءِ ..
باتتْ مُرفَقهْ !!
إنَّ المنايا في بلادِ العُربِ ..
صارتْ .. بالخضارِ وبالفواكهِ ..
والمطاعمِ و المجالسِ مُحدِقهْ !!
والكلُّ يعرفُ أنَّهُ يحيا حياةً ..
لمْ تعدْ مثلَ الحياةِ السَّابقهْ
فهيَ الحياةُ وإنَّما ..
فيها النُّفوسُ بدونِ جهدٍ مُزهَقَهْ !!
و لقدْ سألتُ وفي السُّؤالِ جوابهُ :
كيفَ الحياةُ بلا ثِقهْ ؟!!
كيفَ الحياةُ بلا ثقهْ ؟!!
توثيق لطيفة يونس
7/7/2019
حياتنا ..
حياتنا مُطلَّقهْ
أرواحُنا ممزَّقهْ
ما هذهِ ياصاحبي ؟!!
ما قِصَّةُ الغربانِ و الأقمارِ تعلو ..
فوقَ هذي المنطقهْ ؟!
ما قِصَّةُ الحوتِ الذي في البحرِ ..
دوماً يأكلُ الأسماكَ تلكَ بملعقهْ ؟!!
ما قِصَّةُ الحدادِ ..
لايطرقُ إلا أمَّتي بالمطرقهْ ؟!!
ما قِصَّةُ الأعرابِ حتَّى (هتلرٌ) ..
يأتي ويودعُ كلَّ طفلٍ جائعٍ في المِحرقهْ ؟!!
الموتُ أضحى في بلادي دُرْجَةً ..
والكلُّ يرغبُ في حبالِ المشنقهْ ؟!!
مَنْ لم يمتْ بالجوعِ ماتَ بجلطةٍ ..
أو ضِحكةٍ مُضحكةٍ أو دمعةٍ ..
أو صدمةٍ مُعتَّقهْ ..
أو طلْقةٍ طائشةٍ ..
أو طلْقةٍ مقصودةٍ مُوثَّقهْ !!!
أمستْ بلادُ العُربِ في هذا الزَّمانِ ..
مقابراً لكنْ على الأمواتِ ليستْ مُغلَقهْ !!
هذا يروحُ وذا يجي ءُ ..
وذا يُسافرُ في البحارِ المُغرِقهْ !!
يا صاحبي ..
أينُ المفرُّ ؟!
و كلُّ أمٍّ بمصابِ الفقْدِ للأبناءِ ..
باتتْ مُرفَقهْ !!
إنَّ المنايا في بلادِ العُربِ ..
صارتْ .. بالخضارِ وبالفواكهِ ..
والمطاعمِ و المجالسِ مُحدِقهْ !!
والكلُّ يعرفُ أنَّهُ يحيا حياةً ..
لمْ تعدْ مثلَ الحياةِ السَّابقهْ
فهيَ الحياةُ وإنَّما ..
فيها النُّفوسُ بدونِ جهدٍ مُزهَقَهْ !!
و لقدْ سألتُ وفي السُّؤالِ جوابهُ :
كيفَ الحياةُ بلا ثِقهْ ؟!!
كيفَ الحياةُ بلا ثقهْ ؟!!
توثيق لطيفة يونس
تعليقات
إرسال تعليق