ياعاذري في هواه بقلم المبدعة الشاعرة زتبقه بيضاء

يا عاذري في هواه 
كيف لاشتياقي لا تعذرِ
وكيف لحلمٍ فيك غافل عن حنين كيف يغدرِ
وانىّ لعاقل على سطوة لهفة يقدرِ
ليس بحبي  اذية لنفسي وماهي سببا لهجري
الدمع مرتحل و عجبا  كيف لعين تصطبِرِ 
وكيف الفؤاد  لسنام العقل بمغرّرِ
وكيف للسان ارغم  على اختلاق الف عذر
للصمت على جرم الصبر وهو بالكفر 
حبك يا بدعة القدر ..لهو الحياة لو تدري
به أصح ّ ُ وبه اتوقّى غواءل الدهرِ
عشقك كان لا بد منه  
وبات بين الضلوع سرا وبالعين
اُعلن بالجهر
ذلّ اليتم اتجرعه بالعروق سماّ يسري
 هلا كفلتني فكفالة  اليتيم لمن عظيم الاجر
ودعني انحت قصة على صلب من الصخر
واتركتي وشاني فيك شأن رماد وجمر
او شأن كؤوس ..وشارب خمر
استزادة لا ضير فيها والنقصان يضرِّ
لا تلمْ رشدا ضاع مني   كم من سباح ماهر
غرق ببحر ِ
اتلوم انثى ..وهي الورد ينثر السحر
كيف تنهي الزهور على بخّ إلعطر
وكيف تستلذ ألنهي والجزم والامر
وانت شرقي ..اجُبلت َعلى اكراه وتجبّر
تقدم بكلك نحوي وكفاك تدللا وتكبّر
انثاك انا من ضلعك إنت وُهب َ طعم العمر
والسنوات انفاس بين يديك تغتبط تجرِي
خذني كما انا ..شقية تعيش طفولة على الكبر ِ
تتلذذ بقايا سجائر ..وتشفط القهوة. على المرّ
وتستغرق ساعات طوال تمشط الشعر
وتتصابى ..و تتهالك دعابات على ذاك الصدر
خلّ حنانك ورفقك يغمرها ...ما اروع حبيبها حينما يعفو
وينسى للحظة انه العاقل وهي الغبية بلا فخر 
الغباء في الحب مرغوب ..وكذا واحد ما قيمته بلا صفر
اذا رغب يوما أن يصبح آلاف ومئات  وعشر

زنبقه بيضاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد