الأديبة ماجدة أليوسف كتبت:اقصوصة ..لها تاريخ
اقصوصة ..لها تاريخ
....
منذ بدأ يعي َ الحياة َ ...
وعرِف َ معنى اليُتم ِ ...
كانت ظلَهُ ..
وسندَه..
رافقت ْ خطواتِه.
حبست ْ اسرار َ همِها.
تحت َ جناح ِ أُمومتِها ضَمَتْه ُ ....
كبيراً كان بنظرِها... وهو الطفل ..
تُدرِك ُ أنه يَفهَم ُ كُنه َ حيرَتِها ...
يطلب ُ ولا تتَرَدد ...
يسأل ُ وتُجيب ..
أمام َ طفولتِه ِ نَسَجَت ْ له حرية َ الرأي.....وذادت ْ عن كل ِ طموحاتِهِ ...
ترعرع َ أمامَها وشبّ َ فارساً ...تتأمَلُه..مُتكأ ً قويا ً لكِبرَتِها....
. صار َ رجلا ً تَشهَد ُعلى سنيّ ِ عُمُرِه ..خطوط ُ تجاعيد ِ وجهِها الذي فقد َ جمال َ نظارتِه...
وجسدُها المتعب ..وأُمومتُها التي لم تتراجع ْ ابداً ....
امُه كانت ْ مدرسة ً لا تَعرِف ُ العُطَل َ ...وشريان َ حياة ٍ لا يتوقف ُ عن النبض ِ ....تضحيةً لا تتذكر ُ منها غير َ النظر ِ بحب ٍ الى وجهِه الجميل ِ... وقبلة ً يضعُها على جبينِها كل َ صباح ....
.. ماجدة اليوسف ....
....
منذ بدأ يعي َ الحياة َ ...
وعرِف َ معنى اليُتم ِ ...
كانت ظلَهُ ..
وسندَه..
رافقت ْ خطواتِه.
حبست ْ اسرار َ همِها.
تحت َ جناح ِ أُمومتِها ضَمَتْه ُ ....
كبيراً كان بنظرِها... وهو الطفل ..
تُدرِك ُ أنه يَفهَم ُ كُنه َ حيرَتِها ...
يطلب ُ ولا تتَرَدد ...
يسأل ُ وتُجيب ..
أمام َ طفولتِه ِ نَسَجَت ْ له حرية َ الرأي.....وذادت ْ عن كل ِ طموحاتِهِ ...
ترعرع َ أمامَها وشبّ َ فارساً ...تتأمَلُه..مُتكأ ً قويا ً لكِبرَتِها....
. صار َ رجلا ً تَشهَد ُعلى سنيّ ِ عُمُرِه ..خطوط ُ تجاعيد ِ وجهِها الذي فقد َ جمال َ نظارتِه...
وجسدُها المتعب ..وأُمومتُها التي لم تتراجع ْ ابداً ....
امُه كانت ْ مدرسة ً لا تَعرِف ُ العُطَل َ ...وشريان َ حياة ٍ لا يتوقف ُ عن النبض ِ ....تضحيةً لا تتذكر ُ منها غير َ النظر ِ بحب ٍ الى وجهِه الجميل ِ... وقبلة ً يضعُها على جبينِها كل َ صباح ....
.. ماجدة اليوسف ....
تعليقات
إرسال تعليق