د. نوال حمود الشاعرة والأستاذة الراقية كتبت: روعة اليراع
رَوْعَةُ الْيَرَاعِ
********
آواه مَا أَرْوَعكَ...
!! سُبْحَانَ رَبِّيُّ خَالِقُ
مُخْتَرعك..
كَمْ أَفْضَت عَلَيْنَا
بِجَمَالِ جُمَانِ دَاعِب
الْعَقْلَ وَ رَسْمكَ..
حَفِظَت لَنَا أَيْقُونَات خَطَّطْنَاهَا
وَالْعِلْم مَيَّزَكَ..
بَذَرَت أَرِيجكَ فِي الصَّدْرِ
عَبِقَا..
ملأتِ اِلْكَوُنَّ
عَبِيرَ الْكَلِمَاتِ..
خَطَّطَت، وَرَسَمَت، وَجَمِيل
الْحُروف رَصَّفَت..
أَوَاهٍ يَا يَرَاعِي مَا أَرْوَعكَ!!
وَبُنَّات أَفْكَارِيٍّ
مُسْتَوْدَع أَسْرَارِي صَكَكْت
حَطَّمَت قُيُود الْجَهْلِ
وَنَشَّرَت الْعِلْم..
فَسَطعَتْ شَمْسُ الْحَقِّ
وَرَدَّدَ الْمُصْطَفَى..
// إِقْرأ..
// فَنَشْر الدِّين وَالْعِلْم..
وَسَدَّدَ الْخُطَى لِكُلِّ الْخَلْقِ..
بِكَ قَرَأَنَا وَمِنْكَ اِسْتَفَدْنَا
وَلَكَ جَمِيلُ الليالي
اِنْتَظَرنَا..
دَامَ شَهِيقُكَ لِلزَّفيرِ
مَرْتَعَا غِنًى لِأَجله الْقَمَرُ
وَأَبْدَعَ....
فَتَنَهَّدَ الْقَلْبُ بَيْنَ يَدِيِّهِ
وَفِيهُ تَرَبُّع. .
وَالْقِرْطَاسُ لَمْ يُقْنِعْ
بِمَوْقِعِهِ..
مِنْ ذَا الَّذِي يَخُطُّ
عَلَيْهِ بُوح الليالي..
وَجَمَالُ الْمُتَعَاقِبَاتِ
حِفظًا لَنَا وَلِلزَّمَانِ
وَأَيَّ خَرِيفِ نَخَافُهُ
وَرَبِيع خُطُوطكَ
ذَوَاكِر لَنَا وَجَمِيل
التَّذْكَار..
رَبِيعُ دَائِمُ يَصْدَحُ..
يملأ الْأَكْوَانَ..
كَمْ سَهَرنا نَتَبَادَلُ الْحَديثَ؟!
سَهْرَة طِيبَة كَأَقْدَاحٍ
الْأَطْفَالَ..
حَارَّةٌ كَحِضْنهِمِ الدافء
كَاِبْتِسَامَتِهِمِ الَّتِي تَدَخُّل
الْقَلُوبَ بِلَا اِسْتِئْذَانٍ..
فَتَرْسُمُ آمالا
عَلَى مدَى الْأيَّامِ
لِمُسْتَقْبَلِهِمْ..
يُفِيضُ بِالرَّجَاءِ وَالْخَيْرِ
الْكَثِير..
قَلَمُي يَتَغَزَّلُ..
هُوَ لَا يَرْسُمُ شِعْرًا
هُوَ يَكْتُبُ النَّبْضَ
وَالْفِكْرَ..
هَكَذَا، لَا أَكْثَرُ...
تَنْقُل قَلَمِيُّ بَيْنَ السُّطُورِ
وَاُكْتُبْ مَا فَاض
مِنَ الْعِلْمِ
وَأَوَانِي الزُّهور
غَيْثٌ أَنْتَ فَأَمْطَرَ
يُنْبِتُ الْعِلْمُ وَيَسْتَطِيلُ
الْفِكْر..
فَيُغَنِّي جَمِيل
الْعِزَّ وَرَوْعَةً
التَّكْوين..
بِقَلَمِيٍّ د / نَوَال عَلِي حَمُّود
********
آواه مَا أَرْوَعكَ...
!! سُبْحَانَ رَبِّيُّ خَالِقُ
مُخْتَرعك..
كَمْ أَفْضَت عَلَيْنَا
بِجَمَالِ جُمَانِ دَاعِب
الْعَقْلَ وَ رَسْمكَ..
حَفِظَت لَنَا أَيْقُونَات خَطَّطْنَاهَا
وَالْعِلْم مَيَّزَكَ..
بَذَرَت أَرِيجكَ فِي الصَّدْرِ
عَبِقَا..
ملأتِ اِلْكَوُنَّ
عَبِيرَ الْكَلِمَاتِ..
خَطَّطَت، وَرَسَمَت، وَجَمِيل
الْحُروف رَصَّفَت..
أَوَاهٍ يَا يَرَاعِي مَا أَرْوَعكَ!!
وَبُنَّات أَفْكَارِيٍّ
مُسْتَوْدَع أَسْرَارِي صَكَكْت
حَطَّمَت قُيُود الْجَهْلِ
وَنَشَّرَت الْعِلْم..
فَسَطعَتْ شَمْسُ الْحَقِّ
وَرَدَّدَ الْمُصْطَفَى..
// إِقْرأ..
// فَنَشْر الدِّين وَالْعِلْم..
وَسَدَّدَ الْخُطَى لِكُلِّ الْخَلْقِ..
بِكَ قَرَأَنَا وَمِنْكَ اِسْتَفَدْنَا
وَلَكَ جَمِيلُ الليالي
اِنْتَظَرنَا..
دَامَ شَهِيقُكَ لِلزَّفيرِ
مَرْتَعَا غِنًى لِأَجله الْقَمَرُ
وَأَبْدَعَ....
فَتَنَهَّدَ الْقَلْبُ بَيْنَ يَدِيِّهِ
وَفِيهُ تَرَبُّع. .
وَالْقِرْطَاسُ لَمْ يُقْنِعْ
بِمَوْقِعِهِ..
مِنْ ذَا الَّذِي يَخُطُّ
عَلَيْهِ بُوح الليالي..
وَجَمَالُ الْمُتَعَاقِبَاتِ
حِفظًا لَنَا وَلِلزَّمَانِ
وَأَيَّ خَرِيفِ نَخَافُهُ
وَرَبِيع خُطُوطكَ
ذَوَاكِر لَنَا وَجَمِيل
التَّذْكَار..
رَبِيعُ دَائِمُ يَصْدَحُ..
يملأ الْأَكْوَانَ..
كَمْ سَهَرنا نَتَبَادَلُ الْحَديثَ؟!
سَهْرَة طِيبَة كَأَقْدَاحٍ
الْأَطْفَالَ..
حَارَّةٌ كَحِضْنهِمِ الدافء
كَاِبْتِسَامَتِهِمِ الَّتِي تَدَخُّل
الْقَلُوبَ بِلَا اِسْتِئْذَانٍ..
فَتَرْسُمُ آمالا
عَلَى مدَى الْأيَّامِ
لِمُسْتَقْبَلِهِمْ..
يُفِيضُ بِالرَّجَاءِ وَالْخَيْرِ
الْكَثِير..
قَلَمُي يَتَغَزَّلُ..
هُوَ لَا يَرْسُمُ شِعْرًا
هُوَ يَكْتُبُ النَّبْضَ
وَالْفِكْرَ..
هَكَذَا، لَا أَكْثَرُ...
تَنْقُل قَلَمِيُّ بَيْنَ السُّطُورِ
وَاُكْتُبْ مَا فَاض
مِنَ الْعِلْمِ
وَأَوَانِي الزُّهور
غَيْثٌ أَنْتَ فَأَمْطَرَ
يُنْبِتُ الْعِلْمُ وَيَسْتَطِيلُ
الْفِكْر..
فَيُغَنِّي جَمِيل
الْعِزَّ وَرَوْعَةً
التَّكْوين..
بِقَلَمِيٍّ د / نَوَال عَلِي حَمُّود
تعليقات
إرسال تعليق