مدينة تحترق بقلم الشاعر احمد وهيب الأمين

مدينة  تحترق

******

هل اكتب شعر غزل ام   مدينة  تخترق؟!!

العيد في مدينتي

مختلف  السماء

تلتهب..

أصوات قاتلة

تصم الآذان، وصراخ

الأطفال، يصل من السماء

العنان..

هل كتب علينا عيش البهتان

أم هي لعبة اتقنها ساسة

الزمان..

وتلك الفاتنة تركض بين

الحقول..

تناشد السنابل..

تغازل الشمس بهلع

يحدوها جنون

الأمل..

أين منها اشراقة

الغد؟!

وبسمة ترسمها الشفاه؟!!

ضاعت مع كل صوت

تشظى..

أصاب منها مقتلا..

تصرخ أين بلادي؟

اين زهر الروابي؟

أخوتي، أمي

وأبي؟!!

العيد في مدينتي

مختلف  السماء

تلتهب!!..

ليست  ألعابا تنير السماء

بل  اشلاء فتية ..

تحترق ..!!

يوم  عصيب ..

كانه يوم الحساب  ..

عم  يومنا  الدخان ..

الله    كم  عصيب!!

بل كم هو مرير!!..

رائحة   تعطر  الفضاء

آمال صبية   في الحياة

تيخرت  ..

والأم  في  صراخ !!

رباه إنه  الوحيد..

صبية صغيرة

دموعها  تسيل

كبركان ..

قطرات دمعها

شرر ..

تنادي  ابي

تبخر الجسد ..

رباه اي  عيد!!

عروس تختنق  في عبراتها  ..

رباه  صوت انفجار

مزق  القلب..

تصرخ

إنه الحبيب .

غادرني  عروس

في سما  الرب  ..

رباه  ما اقول ؟!

دماؤنا رخيصة..

وبيت فيه اسرة

اب  واطفال  وزوجة

تحت الركام..

رباه  :

دماؤنا رخيصة

بقلمي: احمد وهيب ألامين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد