جلست والعين بها في شرود بقلم المتألقة زنبقه بيضاء
جلست..والعين بها..في شرود
فضول فيا قتلني وتاخرت منها ردود
وحركت فنجانا تحرك معه فرائص رقود
احساس خائبة الرجاء ان تكون ولود
تسلى بيا صبر عليها كتسلي حجر فلسطيني
ببنادق اليهود
اندهاش عينيها أدار بطنا فيا واوجاعا خلق ما علمها
الا الله الودود
قالت...يا حبيبتي طريق سعادة اليك اراه مسدود
واقدار حالت دونك ودون ما فيك منشود
والبنزين ما بحياته رفيق الوقود
جنتك بالحب عامرة وما دون ذلك مطرود
كنت كعروس تنتظر فستانا ابيض والوجنتان كستها ورود
فجأة..تلبد افق فرحتها بسحب ورعود
وباتت تلاطف هدوءا فيها وتغالب اوجاعا بالحشود
ما كنت مخطئة حينما قلت يا ربي افرحني وما كان هذا المقصود
وما كان هذا زرعك ومغروسك وما املت هذا المحصود
ما هذا جزاء من رنا والأسود ما بالها تنقلب قرود
مفارش الحرير بالبدايات والفرح مصلوب ومجلود
انطفأت قناديل ...والطير اُسكت بعدما كان غرود
وهيهات لارنب بسباق مع سيد الفهود
وهيهات لتباريك الحياة وقدر مخلف بالوعود
ولا تبك على مدفون بالترب بل على حي عيون فيه اذهبها الدود
اليتامى كثيرون ...الكل يرتجي ...والكل يصلي والكل متأمل بسجود
امضي يا صغيرتي الى حين...فلربما نائمات الحظوظ تستفيق
والاحلام تفتح ما هو موصود
زنبقه بيضاء

تعليقات
إرسال تعليق