طارق المحارب الشاعر المتألق كتب: قالت دمشق
طارق المحارب..4/7/2018
قالت دمشق:
شيَّدتُها عامًاعلى عامِ و طليتُها من وحيِ إلهامي
و شددْتُ فيها الأزرَفاحتشدتْ جيشا يُذيقُ الموتَ آلامي
هيَ كالصَّباحِ الطَّلقِ لوبسمتْ أوكالرَّبيعِ الأخضرِ النَّامي
أو كالحسامِ السلَّ منْ غمدٍ يسعى إلى العلياءِ كالظَّامي
نفسٌ سرتْ في الليل أرهقَها غدرُ الزَّمانِ الأحمرِ الدَّامي
ما أخلدتْ للنَّومِ في دعةٍ مذْ خرَّبَ التَّفكيرُ أحلامي
أغريتُها حبَّ الحسانِ أبتْ قالتْ : نجوتُ و أخطأََ الرَّامي
غارتْ عيونُ الحُسنِ في وطني و تفحمَّتْ في النَّارِ أنغامي
و العيشُ آلامٌ تطوفُ و هلْ عيشٌ أتى منْ غيرِ آلامِ؟!
إنِّيْ أحبُّ الماءَ في بردى يجري فترقصُ فرحةً شامي
عطرُ الجنائنِ حولَهُ عَبِقٌ وَ مُحلِّقٌ في كفِّ أنسامِ
بردى بقُدمِ الدَّهرِ مُندفعٌ في ضفَّتيهِ الرَّسمُ آرامي
في مقلتيهِ النُّورُ مُتَّقدٌ قرآنَ توحيدٍ و إسلامِ
في كفِّهِ جودٌ توارثَه يسقي وَ يُطعمُ طيلةَ العامِ
عشقٌ قديمٌ بيننا أبداً وَ لقاسيونَ مكانُهُ السَّامي
قالتْ دمشقُ العربِ شامخةً : كمْ قدَّمتْ للخلقِ أقلامي!!
كمْ جاهدتْ في الأرضِ فاتحةً خيلي بأسيافي وإقدامي !!
أحييتُ أهلَ الغربِ كلِّهمِ و إذا بهمْ جاؤوا الإعدامي
إنِّيْ الشآمُ مآذني شهبٌ إنْ شاءَ حقدُ الغربِ إرغامي
و حضارتي فوقَ الدُّجى قمرٌ وشَّتْهُ بالأخلاقِ أعلامي
منَّ االرشيدُ و حاتمٌ قممٌ فاسألْ بني العبَّاسِ و اللامي
أكرمْ بدوراِ لعلمِ إذْ أفلتْ حفلتْ بذي علمٍ و علَّامِ
بعضُ الورى في حُبِّنا صدقوا والآخرونَ صنوفُ إجرامِ
قالت دمشق:
شيَّدتُها عامًاعلى عامِ و طليتُها من وحيِ إلهامي
و شددْتُ فيها الأزرَفاحتشدتْ جيشا يُذيقُ الموتَ آلامي
هيَ كالصَّباحِ الطَّلقِ لوبسمتْ أوكالرَّبيعِ الأخضرِ النَّامي
أو كالحسامِ السلَّ منْ غمدٍ يسعى إلى العلياءِ كالظَّامي
نفسٌ سرتْ في الليل أرهقَها غدرُ الزَّمانِ الأحمرِ الدَّامي
ما أخلدتْ للنَّومِ في دعةٍ مذْ خرَّبَ التَّفكيرُ أحلامي
أغريتُها حبَّ الحسانِ أبتْ قالتْ : نجوتُ و أخطأََ الرَّامي
غارتْ عيونُ الحُسنِ في وطني و تفحمَّتْ في النَّارِ أنغامي
و العيشُ آلامٌ تطوفُ و هلْ عيشٌ أتى منْ غيرِ آلامِ؟!
إنِّيْ أحبُّ الماءَ في بردى يجري فترقصُ فرحةً شامي
عطرُ الجنائنِ حولَهُ عَبِقٌ وَ مُحلِّقٌ في كفِّ أنسامِ
بردى بقُدمِ الدَّهرِ مُندفعٌ في ضفَّتيهِ الرَّسمُ آرامي
في مقلتيهِ النُّورُ مُتَّقدٌ قرآنَ توحيدٍ و إسلامِ
في كفِّهِ جودٌ توارثَه يسقي وَ يُطعمُ طيلةَ العامِ
عشقٌ قديمٌ بيننا أبداً وَ لقاسيونَ مكانُهُ السَّامي
قالتْ دمشقُ العربِ شامخةً : كمْ قدَّمتْ للخلقِ أقلامي!!
كمْ جاهدتْ في الأرضِ فاتحةً خيلي بأسيافي وإقدامي !!
أحييتُ أهلَ الغربِ كلِّهمِ و إذا بهمْ جاؤوا الإعدامي
إنِّيْ الشآمُ مآذني شهبٌ إنْ شاءَ حقدُ الغربِ إرغامي
و حضارتي فوقَ الدُّجى قمرٌ وشَّتْهُ بالأخلاقِ أعلامي
منَّ االرشيدُ و حاتمٌ قممٌ فاسألْ بني العبَّاسِ و اللامي
أكرمْ بدوراِ لعلمِ إذْ أفلتْ حفلتْ بذي علمٍ و علَّامِ
بعضُ الورى في حُبِّنا صدقوا والآخرونَ صنوفُ إجرامِ
تعليقات
إرسال تعليق