سمعت نقرا خفيفا على النافذة بقلم الشاعرة زنبقه بيضاء
سمعت نقرا خفيفا على النافذة....
هرعت وتسارعت دقات قلبها
هو....
هو...قالت
حيث الصوت اتجهت
لا احد ...اندهشت
ثم ...بالرجوع همت...
سمعت زقزقة....
فالاذان ...شنفت
هو حبيبي....اردفت
احست
اوصالها ارتجفت
هذه المرة هرولت..
صعقت
غير صفير الباب ما وجدت
وغير دبيب الدقائق على الساعة الحائطية
ما استمعت
فاخضرت
واصفرت
ما باله يمازح مزاحا ثقيلا
بالغضب وجنتاها احتقنت....
استدارت...
هاهو الصوت مجددا
وشوشة
همسة
عذبة
قاتلة
مدمية
ارتجفت....
اين يكون قد اختفى ؟
على عبثه هذا ما تعودت ...
والله ....ثم والله.. يمينا حلفت ...
لأ........دقات قلبها تصاعدت
متهالكة على الاريكة هوت...
بلمحة
هفا عبق انفاس
وشعرت
باختناق الغرفة بما احتوت......
بحنو يد...اخفقت
والعين غمضت
يد من هذه...التي
عيونها عصبت
يديه نعم...ومن غيرها بالخير تكرمت
بالبِشر تهللت اسارير وجهها
واشرقت
ولعناقه ...احضانها اشرأبت
والرغبة فيها تطاولت
واللهفة فيها اعلنت
وما قاومت
ولشوقها اذعنت
وبقوة الارض والسماوات
احتضنت
والمحبة كلها في تفاصيله دفنت
وتذكرت...انها حلفت...
يمينا وما نست
وامامه وقفت...
كصورة متحركة ببرنامج اطفال اكفهرت
وتلبدت غيوم وجهها وبكت
كيف...لغياب...ساقاك اهتدت...
وكيف ثواني الزمن عندك تعطلت....
وكيف تترك حبيبتك وراءك...وخرّت
وقالت تمنيت
لو في محراب هواك مشاعري ما سجدت
ولا على دساتير الصب ما صادقت
ولا امام هيبة الاشواق ... هيبتي ما ضعفت
ابتسام مسلم#زنبقه بيضاء

تعليقات
إرسال تعليق