اوجاع الليل بقلم الشاعر فتحي الموافي الجويلي
،،أوجاع الليل،،
،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،
أيا ليل هل طالك النعاس
وألم بك العذاب
أيا ليل أين غرامك
وعشقك ..وحبيبك
أين من يعزف لك
على الأوتار
من عراك بالظلام
وأزال عنك الساتر
والحجاب
من جعلك بلا غطاء
فى دچاك الكل حيران
الخمر يسكر العقل
ويغيب الوعى
عن الأجساد
عشقك أنت
يا ليل..يسكر ويرنح
الجسد ويبكى الفؤاد
ويغيب الروح بهزيان
وبالأنين والبكاء
أيا ليل هل ذوقت
طعم المر والمرار
بالحلق وبالفؤاد
أين فؤادك وأين
اللسان..لا أدرى
أين مكانهم بك الأن..
أتطلع لرؤيتهم ولو
بالأحلام
هل زارك الشوق يوما
بالليل جهرا أو خلسة
من الكتمان
هل الصمت صديقك
أم لسانك..الذى ينطق
بالألغاز..
أيا ليل ...من يداويك
ويضمد لك الجراح
ويخفف عنك.الألآم
.أتشتاق لحبيب
وجليس .يعزف لك
النغم والألحان
كل الجروح. تطيب
وتضمد ..إلا أنت
فجرحك..أحتاروا
فيك. الأطباء
عرفنا لك الداء
ولم نعرف لك
دواء..،
همومك.البست
المساء..ظلام
أغريب أنت
عن النهار..
فويل لمن زارك
ولم يتعظ ..
ولم يكتسب حكمه
من السهر والسهاد
مهما زاد..الود
قل الذنب. ورق
الفؤاد..وذهب
الوجع وتأة
بالظلام.والأحلام
سيظل للفجر نورا
يضيئ وينير الصباح
أيا ليل...ستظل لنا
ونيس وحبيب
مهما طال النهار
وسنظل لك
أوفياء،،،
.فتحى موافى الجويلي...

تعليقات
إرسال تعليق