زنبقه بيضاء كتبت : لماذا تعاملني ككبيرة

لماذا تعاملني ككبيرة
انا لست كذلك
انا مازلت اختفي وراء شجرة
واهرب من الغريب
واخاف من الغول
واتسمّع للقصص الخرافية ، باندهاش..وابكي حينما يفتكون لعبتي، واغتبط حينما يعطوني قطعة حلوى،
مازلت لا اجيد مسح فمي من بقايا الاكل ولا اجيد مسك الشوكة والسكين واغمس يدايا باكل سمكة..وابلل ثيابي حينما اشرب ماءا...
العالم مخيف جدا ..انت عالم اهرب اليه طوعا. انت كل جمال العالم ، انت سكر القهوة وملح الطعام..ينتهي كل شي عند جفوتك ويولد كل شي بحضرتك،
نعم كبيرة ..اربعينية...انا ..ولكني طفلة...طفلة معقدة بأمور الحب والاهتمام ...ما حيلتي امام قدر جمعني بك...وجعلك طقسي النفسي...
انا لست صبيانيه...ولكني ارغب مع من احب ان اتنحى على الواقع قليلا...ارغب ان اعض خدودا فيك وتضطر للانتقام...ان انادي اسمك واختبئ..فتبحث عني...ان اركب ظهرك كطفل الرابعة وتجوب المكان...ان افتح ضفاءري وان تلمّها من جديد وتحذرني ان أفعلها مجددا...
اعشق ان اناغي والاعب من احب ..اعشق ان تكون صغار باثواب كبار بمواقف كبار..ولكن لم لا نكون بقلب صغار..السنتنا تاتا...ثاثا..وتقلب الحروف...نسال دون ملل ...نهتم دون حواجز...ان لا نغضب ابدا ولا نقسو ابدا..ولا نتجاهل بعضنا ابدا ..ولا نحدْ عن بعضنا ابدا...
دعني وشاني فيك وادعك ...ارقص براسك واضحك وابكي وارتكب اخطاء...وخلّ حلمك يغمرني...
قلوبنا قلوب اطفال ولكن باجساد كهول..اطبق عليا عينيك..كدمعة ..خوفها ان تحرق خداّ لا حول له...يمنعها..من النزول ..
زنبقه بيضاء#ابتسام

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد