المتألقة اوليف سرور قالت عن حماة
مما قلت في حماة
وردة العاصي
نسيم سحر مر على حماة متلهفا
كطفل إلى حضن أمه حبا
داعب الياسمين و ناجى القرنفل
فأهدى الوجود عبيرا عبقا
تمايل الغصن بغنجن فأرقص
الطير ومنح الأرواح حبا
مشى بين الرياض محملا
من ثرى حماة مسكا و عنبرا
داعب حور العاصي فتمايلت
و لاح سحر جمالها كشهبا
سحرت بلحظها فوارس أبي الفداء
وأصاب قلوبهم عشقا ملتهبا
والناي عزف لحن الخلود مهللا
لحب كبير يملأ الرحبا
حن النسيم بلطف لأنين حزن
من ناعورة نثرت ماء عذبا
فأنشد البلبل حكاية عشق
لسحر المدينة فأشجى طربا
ياوردة العاصي المخملية تهللي
فأنت العشق والروح والقلبا
إن فارقت عيني رباك أرقت
فتتخيل رسمك في الحدقة لتأربا
فيا هناه من كانت حماة مقامه
يتذوق من جمالها سحرا وطيبا
بقلمي أوليف سرور
وردة العاصي
نسيم سحر مر على حماة متلهفا
كطفل إلى حضن أمه حبا
داعب الياسمين و ناجى القرنفل
فأهدى الوجود عبيرا عبقا
تمايل الغصن بغنجن فأرقص
الطير ومنح الأرواح حبا
مشى بين الرياض محملا
من ثرى حماة مسكا و عنبرا
داعب حور العاصي فتمايلت
و لاح سحر جمالها كشهبا
سحرت بلحظها فوارس أبي الفداء
وأصاب قلوبهم عشقا ملتهبا
والناي عزف لحن الخلود مهللا
لحب كبير يملأ الرحبا
حن النسيم بلطف لأنين حزن
من ناعورة نثرت ماء عذبا
فأنشد البلبل حكاية عشق
لسحر المدينة فأشجى طربا
ياوردة العاصي المخملية تهللي
فأنت العشق والروح والقلبا
إن فارقت عيني رباك أرقت
فتتخيل رسمك في الحدقة لتأربا
فيا هناه من كانت حماة مقامه
يتذوق من جمالها سحرا وطيبا
بقلمي أوليف سرور
تعليقات
إرسال تعليق