بلفافة تبغي..وأحزاني بقلم المتمرد الشاعر سهيل عاصي
بِلُفافًةِ تَبغي .. وَأَحزاني
أَهواها تَبقى .. مُضرَمَةً
كالقَلبِ السَّاكِنِ أَحضاني
لَكِنَّ رِمالي .. مافَتِئَت .!.
لا تَعرِفُ بَيتي وَعُنواني
وَتُدَغدِغُ شَفَتي في دَلَعٍ
وَتَعومُ بِصَدري وَتَنساني
فَالبُعدُ يؤَجِّجُ ، باصِرَتي
وَأَتوقُ لِرؤياها ، ثَواني
كي تُضرمُ ، جَمرَاً يُلهِبُني
بَل يُدمي قَلبي وَأَجفاني
تتهَرَّبُ مِنِّي .. أَطوارا .!
وَلمى شَفتاها .. أَغواني
وَيحَكِ ، وَيحَكِ سَيِّدتي
قَد ذُقتُ رِضابُكِ بِزَماني
ما أَشهى الطَّعمَ بِخُمرَتِهِ
قَد فاقَ رَحيقَ البُستانِ
لم أنسَى شَراباً هَيَّجَني
والصَّدرُ الحاني بِرُمَّانِ
بِطُيورِ حَمامٍ .. تَنقُرُني
نَسغَاً .. يَروي ، الظَّمآنِ
أَدعوها رِمالاً وَشَواطِئ
فَتَغارُ عَليها .. الغُدرانِ
٢٨/٨/
- المُتَمَرِّد -

تعليقات
إرسال تعليق