صيفين وشتاء...بقلم المبدعة الشاعرة خديجة نعوم

**صَيفين وشِتاء**

أَن يُغرِّد الطّير ويَبني أعشاشه كأكاليل من براعِم الأزهار.. هكذا كانت تتمنّى، أن تطِلَّ شرفتها الزرقاء على شاطِئٍ غَيورٍ على حُبِّها..
وَيُبحِر زورقهُ راسِماً وراءَهُ قلبا مِن حرفين.. عِشقهُ وحُبّها.
تمنَّت شمساً ساطِعة وقت الظَّهيرةِ لا يَشوب سماءها غيمٌ يُشارِكها الإستِمتاعَ بِدِفءها..
أحلامٌ وآمالٌ دَونتها ببسمتها على صفحةِ مُتمنّياتِها.

منذُ زَمنٍ تركت مكاناً داخِل الدولابِ...
تبخِّرُه ببقايا العِطر..كلما داعبَ حُلمها♡♡

ــــهُنا سأخصِّصه لربطات عُنقهِ 
وساعتِه الفظيَّة.. 
سِواري سأَتناساهُ،، هُناك
لِيُغازِل أَغراضهُ..

كلُّ الأماني صغيرة.. سبحت
وسطَ الحلم الكبير.

سأَصحُو يوماً وعلى سطحِ البيتِ
ستَروِي ستائِري البيضاء ما تَناثر 
بِالأَمسِ مِن ذُررِ الغَزل وَيشدُو..
..وَيشدُو الوردُ على نافِذتي
عِندما أَسقيهِ..
سَيكون فِي العامِ وَقتها،، صَيفينِ
وَالسَّنـةُ ستولَدُ معَ كلِّ.. فجرٍ
مرَّتينِ..
ماأَروعَ تحليقَ اليمامِ.. وما أَروعَ
الشتاءَ ورِياحُ عَفافِهِ

ياَلِيليِ~~ على حُلمٍ قضَّ مَضجع
العَينِ.. وَطار 
يُغرِّد حُلُمه
البَعيد.. وتظلُّ السَّنة
تَلِد ذاكَ الشِّتاء.. وَتعيشُ الصَّيْفَيْنِ

بقلمـي// خديجة نعـوم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد