الطيور المهاجرة ..بقلم الشاعر المبدع أحمد اسماعيل الفلاح
الطيور المهاجرة...
لاتظنوا أيها المغتربون
أن الدروب مغلقة أمامكم،
فالطالما سورية كانت وماتزال عنواناً لكرامة أبناءها،
إنها محطة لقوافل الورد والياسمين،هي الفتاة الحسناء التي يأمل عشاقها المهاجرون أن يبحثوا عن سقف حنون يجمعهم بوابل من ندى السعادة التي اغدقت قلوبنا أمان واطمئنان،
وأني لأرى فجراًجديداً يحمل بين وهج شمسه أسراب الطيور المهاجرة إلى أعشاشها...
كي لاتنتحر شموس الوطن في مقلتي وأشعر أني غريب الروح عن وطني فإن عيون الغد ستبعث الدفء في قلوبنا وتضمنا سورية تحت جناحيها لنعشق ترابها الطاهر ونعود إلى واحات
الربيع التي زرعناها بأيدينا..
وستزهر تلك الورود من جديد وتنثر عطرها وعبقها وشذاها
في آفاقنا الشاسعة..؟
أحمد إسماعيل الفلاح

تعليقات
إرسال تعليق