حتى الأريكة...بقلم المتألق الشاعر توفيق بومدين

حتى الأريكة
  ملت من جلوسي
  من إدماني
  أما الحائط المقابل
  فلم يعد يطيقني
  وكأني أتحرش به
  الكل أخذ الحيطة
  التلفاز لم يعد مبرمجا
  كل القنوات أصبحت إباحية
  أما نشرات الأخبار
  أصبحت هاكر خطير
  أصبت بأنفلونزا ثلاثية
  ضباب لندني
  تسونا مي أمريكي
  وعهارة باريسية
  الأريكة لم تعد تطيقني
  تتحملني
  من كثرة شخيري
  من كثرة  تغوطي
  من و ضوئي
  من تيممي
  من تملقي
  من انبطاحي
  من خنوعي
  من..... ....... إلى. ....... 
  لا أدري متى
  إن وصلتم للنتيجة ;........... للحل 
  أخبروا أريكتي
  بشروها أني أنهيت مهمتي
  تعلمت من معلمتي
  استفدت من محنتي
  بقي هم واحد
  عالق في مخيلتي
  أن أشنق ذاك النجار
  الذي صمم أريكتي
  أفقدني أريحيتي
  حريتي
  أفقدني كل شئ
  حتى آدميتي

توفيق بومدين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد