حقارة لسان..بقلم الشاعر فتحي موافي الجويلي
،،،،،،حقارة لسان.....،،،
..............،،،،،، ،،، ،،،،،،،
حر طليق الفخر منى
تحلى وتزين وأزداد أفتخار
صغار العقول تخاطب النبلاء
ماكنت دلاس أو جلاد
أو عازف خلود يتمرد
ليشتاق..بل محب
والحب يركد خلف
الأسوار...صمت ببعض
الأحيان ترفعا وارتقاء
لا خوف أو انكسار
للجبناء..
عديمي الشعور والإحساس
غرباء القلم كاللسان
سليطى العزف ولكنهم
بيننا أموات
الحياء والعزة لي عنوان
وكرامتى هي عدم
الرد على الصغار
فعفيف النفس جليل
وحنون. بتلك.الأموار
وبتلك. الأصغار
أسمع. عواء. يزداد
كلما..صمت. ازداد
افتراء..
أمسك لسانى وأترفع
عن مكر. الغواه
التحف لصبرى جزاء
وأمسك عصا التقليم
والجزاء....ساحرة
تلقف. كل أذى وأعتلاء
هناك مغيبى العقل
أسود لهم الفؤاد
سليط يقذف عازف
الناي يرشقة. بالألفاظ
أمرعوب من سوط
له الف علامة وشامة
بالجسد قبل الفؤاد
الغيرة قاتله ..لضعاف
النفوس والإيمان
مسلوب الإرادة...
يداه ترتعشان من
لسعه الهواء
مرعوب وخائف
من جلد العصا
للعصاة....
مريض مسة الضر
وأنت يا ربى شاف
ومعاف..
...وجهك عبوث يملؤه
الهلاك....
طفل تعلثم بالكلمات
فسيتعلم الاداء..والالهام
غريب عن الأدب حيران
فقلوب الشعراء نقاء
قدرى أن التقي النذلاء
قدرى أن أثق بالغرباء
فقلبي نقي وهواة
الصدق....والحروف
لي عنوان.
وعزائى هو نقاء الروح
والفؤاد...
فيا غادر الفهم والإحساس
وقاتل الأحلام بالأوهام
ومتعملق كالظل خلف
القضبان والجدران
انك خال وخيال
ووهم وفراغ
فمصيرك. هو الهروب
والاختباء،،،
.....من سطوة العصا..
...وعلثمة اللسان.....
فتحى موافي الجويلي..
.

تعليقات
إرسال تعليق