الرحيل...بقلم الشاعرة المبدعة ليلى الجلالي
الرحيل
لن اباهي العالم
بحصتي من الصدف
فقد استيقظت على
قسمة وجودية مبهمة
على رحيل مثقل بنيران البعد
يتكئ على عصا النسيان
يتلوى بحرقة
ينقش لوحة على جدران الليل
لا فائدة من تصافح الصور
ولا من معاتبة الايام
شبحنا تلاشى في هبوب الرياح
ومقاومة كثبان كالجبال
التلعثم في وضح الحديث بدعة
كل من مر بها تاه بين شعاب الخوف
صدأ من كثرة التناهيد
كيف لنا المضي وترك ظلالنا
تتمرغ في سراب الصحراء
هل آن أوان رحيل الرائحة
لتفوح بعبيرها
وتشق عباب السماء
وتفصل بين الموت والحياة
كيف لنا أن نطرز قارعة الطريق
ونعيد لها الدروب التائهة
هل استقال الفجر واكتفى
بارتداء اوشحة السواد
أما من نجم يسطع من ثقب السماء
ليعيد دورة الحياة من جديد
مازال النهار المتسول يخبئ أنفاسه
خلف الضوء المنير
يضيق الخناق على شهب الليل
ليعلن انتصاره على ثورة الرحيل
بقلمي ليلى الجلالي

تعليقات
إرسال تعليق