دعوني وأحلامي مطلع قصيدة بقلم الشاعر الراقي أ.ثابت عبدالله
دعوني وأحلامي على الشطّ لاهيا
..........غنياٌ بأوهامي ولو كنت حافيا
أحبّ جمال البحر زهوا ولامعا
..........وأهواه صخّابا وينقضّ عاتيا
أسير على أمواجه الزرق تاركا
.......شواغل نفسٍ من هموم دواهيا
وروحي بلا همٍ تطير خليّة
.........ترافق طير البحر عالٍ وهاويا
أتابع شمس الكون تمشي عزيزة
....لتغرق في رحبٍ من البحر داميا
وتشتعل النيران بلمع ضوءها
........ويسطع أفقٌ ضجّ أحمر قانيا
أسير بروحي غارقا في أتونها
....لعلي أرى في البعد ماكان خافيا
أقطع ساعاتي عن الكون غائبا
..فلا الخلّ يهجوني ولا الدمع هاميا
ثابت

تعليقات
إرسال تعليق