أخي المسكين...شبيهي..بقلم الشاعر ابراهيم التارقي

اخي المسكين...شبيهي
الساكن معي في ازقة حياتنا المبعثرة...
يشاركني فيها وجع السنين ، وفصولها التي يحفظها ، برد لايملك فيه سترة تقيه...
وحر صيف مع ورق مقوى يصنع به نسمة هواء ، حول وجهه العابس زاد انكماشا يخفيه بشاش صار خرقة ممزقة...مثله...تشكوه لعدم عتقها برغم تجاوزها سن اليأس..
وعباءة طالما بكت وجع غرز ألإبر ، في ضلوعها وخيط لايشبه لونها يجمع ماتقطع منها....
تخفي خلفها شبه جثة هيكل عظمي 
تحمله روح باكية متعبة من نفسها 
وماتبقى من شتات روحها
واحذية لفت وغسلت كل الازقة ،  بحثا عن خط فوز ، قد يأتيه بإحذية اخرى تريحها من  ارجل نال منها الإنهاك من حمل صاحبها...
واماني لايلامسها إلا تخيلا على وسادة جائعة أنهكها تقلبا فوقها ، من الأرق وحبك الخطط تلكمها عند التعب ايادي تشققت من لمسها 
كل صلب وثقيل...تحركها عضلات ذبلت من هول وجع ماحملت...
اخي المسكين...
واصل لاحيلة لك...ولاعزاء
إلا انها تبقى حياتك وتستحق عيشها وتنفسها ولو بالشقاء...
انا مثلك...مثلي انت ..عليها امشي واخفي كل مارأيته منك ورويته عنك وعني 
إنكارا ..أمارس الكبرياء بطريقة 
لن اتعبك بإخبارك كي لايطحنك تجريبها شفقة علي وعليك
اكابد مماتي عفوا حياتي ببسمة تعلو ...
وضحكة اصرفها على كل الوجوه...
وفي خلوتي لا ابكي حالي...اجمع شتاتي واصلي خلواتي العديدة هربا...
واخطط لغدا ان اتى بها...وإن لم يأتي...يكفيني الان انني اسعى زحفا للشروق غير مبالي بالزحام...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد