ذكرى الصباح..بقلم الشاعرة المبدعة ريما مجدي
ذكرى الصباااااااح
وإذا ما أتاني
الصباح
همست ذكراك تطعن
القلب وتسكب الشوق
أقداح أقداح
كان رنين همساتك
كعصفور صداح
يغرد لقلبي فتتعانق
الارواح
وتتلون سمائي قزح
وتبوق معلنه بدء
الافراح
كانت الفراشات تلتف
حولي وكأني زهره
باءت بعطرها
الفواح
تعانق وجنتي فتطبع
قبلاتك كزهر
التفاح
وتشرق عينيك
كحمامتين ملؤهما
سلام وسماح
يرفرفان بين أضلعي
بطول الجناح
فأحتضن منك الصباح
كالطير المهاجر
سواح
فلماذا هجرت صباحي
وتركتني والذكري
في خاصرتي
رماااااااااح
✍️ريما مجدي

تعليقات
إرسال تعليق