إلى غادة...بقلم الشاعر عادل القصاب
الى غاده
وغادة كجنية حسناء رفعت عنها خمر
ودودة وحشية في طبعها وفي انفها خنف
نفورة في طبعها ان نفرت تجاذبت
سوالفها والحليِّ والديباج والخصر
سفكت دمي من وجدي بها ولهاً
وما بها من وجد وشوق لي وحلف
فياليت يا بين ان لم تصن وصلنا
لا طاب لي عيش ولا جفن لنا يغف
رمى بي الهوى كانه سم بشهد
تذوقته جاهلا ولم ادري في لذته الحتف
فاهيج من شوقي لها ومابي من ذلة
وما خنت عهدي ولكن له في القلب عطف
فان كان قد نوى هجري عامدا
فيكفيني ان يكون حتفي بلحظه هو الحتف
عادل القصاب

تعليقات
إرسال تعليق