الشاعر الراقي أ.ثابت عبدالله وقصيدة مطلعها مدي يديك

مدي يديك فقدتُ الحب والأملا
ورحت أبكي على الماضي  الذي ارتحلا
أمسيت لا أرتضي شيئاً فيطربني
........شاخت أمانيّ منها القلب كم نهلا

ما إن يراك يطلّ الوحي مبتسماً
...........لينظمَ الشعرَ لحناً صاغه جُملا
أهواك للقلبِ ياحسناء ملهمةٌ
............فالشعرُ يبعدني عن واقعٍ ثقلا

روحي تئنُّ مع الأفكار تائهةً
.....من عاش دنياه من أوهامها اختبلا
لم يبق للخافق المسكينِ من أملٍ
............حتى برؤياك  ياللدهرِ كم فعلا

أمسى الطريق لأمتارٍ نهايته
.........فلننهب الوقت يكفي بيننا جدلا
هيا لنسرق قرب الدرب مجلسنا
...........ونستقي كوثراً أو خمرةً عسلا

فأنت لي الأمل المنشود أقصده
..........كطائرٍ ملّ أرض البؤس فانتقلا
يابسمة الروح ظلي ضوءَ مشرقِها
............ونوّري ظلمتي فالعمرُ قد أفلا
ثابت عبدالله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد