لعبة القدر ...بقلم الشاعرة الرائعة حبيبة شقرون
لعبة القدر
أبينا أم شئنا
شئنا أم أبينا
إنها لعبة القدر
لعبة من نار ونور
نار تأججت فالتهمت
اليابس والأخضر
ونور أضحى سرابا
هي لعبة القدر
شئنا أم أبينا
أبطالها شياطين البشر
استبدوا وللإبادة استعدوا
علنا وفي الكواليس استمدوا
دمى تلتهب تحترق
تستغيث تتمزق
غيروا معالم الدواليب
حطموها بأفظع الأساليب
رموها أمواتا أحياء
مكسورة الخواطر أجزاء
على الشطآن بين التلال والبيداء
أنين و صراخ وبكاء
أسراب اختفت بين الأمواج
فرادى و مثنى و أفواج
مكسورة الجناح كشظايا زجاج
أسراب تبعثرت بلا هوية
بين الحدود وفي بلاد عجمية
مازالت لعبة القدر
بأيادي شياطين البشر
يحفرون الحفر يوقدون النار
يجتمعون للتآمر و السمر
نهيهم عن المعروف
وأمرهم بالمنكر
ستنتهي لعبة القدر
فالدمى رممت ما انكسر
فالقدر منحها الشر و الخير
أو ليس لكل لعبة نهاية
والخاسر للمعتدي الأكبر
#حبيبة_شقرون

تعليقات
إرسال تعليق