قال مبتسما..بقلم الشاعر الانيق فارس فارس

قَالَ مُبْتَسِمً 

لِمَاذَا تُغْلِق الْبَاب ؟ 

وَمَنْ قَالَ . . بِأَنِّي أَطْرق الْأَبْوَاب ؟ 

أَنَّا لَا شَيْءَ يَمْنَعْنِى 

وَمَهْمَا كَانَتْ الْأَسْبَاب 

فَلَا حَرَس سيمنعني 

وَلَا بَابٌ وَلَا بَوَّاب 

أَنَا العِطْر الَّذِي مَا بَيْنَ أَنْفَاسِك 

أَنَا الْوَجَع الَّذِي يَسْرِي بإحساسك 

وَمَنْ قَالَ 

بِأَنِّي أَطْرق الْأَبْوَاب ؟ 

أَنَا الْحَرْف 

بِكُلِّ كِتَاب 

وَإِنِّي جُنَّةٌ وَعَذَاب 

مُلُوك الْأَرْضِ تخشاني 

وَيَحْسَبُون لِي أَلْفَ حِسَاب 

وَمَن كوخٍ إلَى قَصْرٍ 

جمعَت 

فِي الْهَوَى أَحْبَاب 

أَنَا الشَّوْق 

أَنَا الْعِشْق 

أزْوَرّ الْقَلْب فِي يَوْمٍ

بِلَا أَسْبَاب 

لِمَاذَا تُغْلِق الْابواب 

أَنَا الْحَبّ و أُعلنها 

أَنَا سَاحِر الْقَلب 

و مُذهبُ الْأَلْبَاب 

فمَنْ قَالَ 

بِأَنِّي 

أَطْرق الْأَبْوَاب ؟ ! ! ! !
....

بقلمي فارس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد