ضعف وانكسار..بقلم الشاعر فتحي موافي الجويلي

،،،،ضعف وإنكسار،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
لن أتحدث بعد الأن
يكفيني الصمت
كإنسان....
غريب بدنيا الأحزان
قائم.جالس
أنا حيران
من قال إن الزمان
جواد علي الجسد
الرقيق الضعيف العدمان
الذى يتألم ويتأذى من
لفحة من الهواء..
أنه قاسى علينا
كقسوة الشتاء
وموجع ومبكي
لألم البعد والفراق.
أين أصحابى والأصدقاء
غابوا عنى...وذهبوا
بلا هوان.
ماكان للصدق لهم
عنوان..
بابهم خالي من الرحمات
الرقة باللسان حلوة
أم القلوب بها
سواد..و خراب.....
لا..عمار.... وإعمار....
ياله من عالم لم
أزرة منذ زمان
لم أراة يتحدث
ويتكلم منذ ربيع
العمر الذى مضى
ومر دون الآم...
لقد كنت أصم
وأبكم.وأخرس
لتلك. الأوجاع
أستيقظت الأن
ولكن بعد فوات
الأوان....لم.أعد
أستطيع التعامل
بين العباد.... سأظل
ساكن القلب والروح
حتى الميعاد..
العيب طال كل الأقوياء
والألم تخطى كل الأهات
وأذداد قوة وأوجاع
ما عاد السحاب
يظلنى من الشتاء
وما عادت الشمس
تمدنى قوة....ودڤء 
وأطمئنان....
وما عاد النور لى
عنوان....أسود الفؤاد..
 من الأوجاع
والقمر يطل علي
حزين ويمسى
دون أذان
كل هذا
أيعنى فراق
وبعاد.  ..
أم نهايه لهذا
الألم والوجع
وطي صفحة
الذكريات.......
وداعا للجسد الظمأن..
..سيرحل بأطمئنان...
وببكاء. وسكون وحرمان...
...أنها نهاية للأحزان
..ونهاية للألأم...
.وداعا للقيم والأخلاق..
تلك نهاية لهذا الزمان..........
فتحى موافى الجويلى
١٢/٩/٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد