الدرجة التاسعة ...بقلم الشاعر الانيق مداحي العيد

الدرجة :التاسعة

------------------بأسلوب جديد

-----

1- لا َتشْكُ جُرْحَ الهَوَى إِلا لِعَاشِقَةٍ 

عَطْشَى ُيبرِّحُهَا مِنْ هَجْرِهَا الَألَمُ 

---

2- شَكْوَاكَ كَالشَّوْكِ للأَشْوَاقِ مُؤْلِمَةٌ

فَاسْتُرْ مُصَابَكَ حَتَّى َيبْرَأ َ الكَلَمُ

----

3- لَولا الحُرُوفُ التِي قَدْ أَنْطَقَتْ كَبِدِي

لَمَا اشْتَكَى خَافِقِي وَالدَّمْعُ يَرْتَسِمُ

---

4-كَمْ عَاشِقٍ ِفي النَّوَى قَدْ أَنَّ مِنْ وَجَعٍ

فَلَمْ ُيفِدْهُ عِتَابُ النَّفْسِ يَحْتَدِمُ

--

5-فَاصْبِرْ فَكَمْ مِنْ دَوَاءٍ  صَاغَه زَمَنٌ

أَوْ جُدْ عَلَى زَهْرَةٍ كَمْ غَيَّرَ الكَرَمُ

--

5- لَولا دُمُوعُ القَوَافِي السُّودُ قَدْ كُتِبَتْ

فِي صَفْحَةِ الشَّوقِ لابْتَزَّ الحَشَا السَّقَمُ

--

6- كَمْ مِنْ حَبِيْبٍ أَصَابَ الظَّنُّ عِشْرَتَهُ 

لَوْلا الوُشَاةُ لَمَا  حِيْكَتْ لنَـََا التُّهَمُ 

----

7-كُلُّ الجُرُوحِ بِـحُضْنِ البَدْرِ لَيْلَتَنَا 

تُـشْـفَـى فَكَمْ عِلَّةٍ بِالحُضْنِ تَلْتَئِمُ 

----

8- قَد أَنْضَجَتْ مِحَنُ الأيَّامِ مُحْتَسِبًا

أَجْرَ المُعَانَاةِ لا لَوْمٌ وَلا نَدَمُ 

--

9- سَرَابُ وَجْهُ الحَبِيْبِ الغُرُّ يُلْهِمُنِي

حَتَّى وَإِنْ ظَلَّ بِالظَّنِّ يَعْتَصِمُ 

----

10- سَارَتْ وَنَجْمُ الدُّجَى لِلخِدِرِ يُرْشِدُهَا

حَتَّى تَبَدَّى لَهَا بِالشَّكِّ مَا عَلِمُوا 

----

الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري  الحر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هم اهلي...للشاعر عبدالله سكرية

حكايتي مع الحزن..بقلم ربيع الأيام

#إهداء - لأم الشهيد...بقلم الشاعر مؤمن حماد